عطاالله: قيام المحكمة إنجاز للشعوب المقهورة لتحقيق العدالة
رأى النائب الياس عطالله ان قيام المحكمة الدولية التي جاء بها شعب لبنان محطة كبيرة وهامة لاحقاق الحق ومحاسبة المجرم، وهي انجاز كبير للشعب ولكل الشعوب المقهورة وسيصبح زمننا زمنين: ما قبل المحكمة والعدالة وما بعدهما.
وأكد في ندوة سياسية اقامتها منظمة الشباب التقدمي في الشوف "بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، هبَّ الشعب من اقصاه الى اقصاه صانعاً انتفاضة الاستقلال التي اجبرت نظام الوصاية على الفرار مع مخابراته. اغتالوا سمير قصير، وجورج حاوي القائد التاريخي رفيق كمال جنبلاط وباني جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ومحرر بيروت من رجس الاحتلال الاسرائيلي تلك المقاومة التي حررت معظم الاراضي اللبنانية وكان لوليد جنبلاط وعبرك شخصياً دور اعرفه وانا اعرف اهميته ونترك للتاريخ التحدث عنه، واغتالوا جبران تويني القسم، ثم بيار الجميل، ووليد عيدو، وانطوان غانم، وجرائمهم في المناطق وبحق الجيش ولا سيما فرنسوا الحاج ووسام عيد وسامر حنا…ناهيك المدنيين والشهداء الاحياء مي ومروان والياس".
وتابع عطالله "الصراع لم ينتهِ بعد وان كنا نرى في المحكمة التي جاء بها شعب لبنان والتي ستولد في الاول من آذار، محطة كبيرة وهامة لاحقاق الحق ومحاسبة المجرم واسر وحش الجرائم المتسلسلة منذ اغتيال المعلم، والحق اقول ان حكمة الوليد واختزانه لألمه ألم الخنجر المزروع في الظهر والقلب لزمن طويل، ساهم بشكل هائل في انطلاق انتفاضة الاستقلال، حمل في قلبه ألم استشهاد الاب والرفيق والصديق وابناء الحرية والاستقلال لا يقيم وزناً للموت ولا للخطر ولا للخوف، لينفجر مع طيف قيادات 14 آذار وشعب لبنان في 14 شباط 2005".
وختم" ان السفاح واحد وان تعددت الادوات، ولائحة الشهداء طويلة ولم تنتهِ ولكن شعب لبنان بالمرصاد، اما خوفهم فمبرر لأنهم باتوا قاب قوسين او ادنى من قوس المحكمة التي تزرع الرعب في قلوبهم. انها انجاز كبير لشعب لبنان ولكل الشعوب المقهورة، وسيصبح زمننا زمنين: ما قبل المحكمة وما بعدها. وسيكون تقويماً رائعاً ما قبل العدالة وما بعدها".