#adsense

سعيد: لتدابير حازمة من أجل وقف دوامة العنف وأمن الانتخابات يجب ان يكون في عهدة الدولة

حجم الخط

سعيد: لتدابير حازمة من أجل وقف دوامة العنف وأمن الانتخابات يجب ان يكون في عهدة الدولة

جدد منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد التأكيد أن لبنان أمام مشهدين، الأول وهو الذي يصرّ عليه فريق 14 آذار وهو ممارسة العمل السياسي بالطرق السلمية والديمقراطية، بعيداً عن استعمال السلاح، والثاني، وهو الذي يصرّ عليه فريق 8 آذار ألا وهو استخدام السلاح بشكل متكرر ومستمر من اجل الوصول إلى غايات سياسية معينة، مؤكداً ان هذين المشهدين يحكمان الحياة السياسية في لبنان منذ أربع سنوات تقريباً وحتى اليوم.

سعيد، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، تطرق إلى الأحداث التي وقعت في اعقاب ذكرى 14 شباط، فشدد على ان هناك مسؤولية كبرى تقع على عاتق الدولة اللبنانية بكل تراتبيتها، بدءاً من رئيسي الجمهورية والحكومة والحكومة مجتمعة، لتأخذ تدابير حازمة من أجل وقف دوامة العنف، خصوصاً ان الانتخابات أصبحت على الأبواب، مشدداً على ان أمن هذه الانتخابات يجب ان يكون في عهدة الدولة اللبنانية فقط.

ورداً على سؤال، أعرب عن اعتقاده بأن الاستحقاق النيابي غير مهدد لأن قرار إلغاء العملية الانتخابية في لبنان يفوق قدرة الأفرقاء اللبنانيين المحليين، وبالتالي ستجري الانتخابات في السابع من حزيران، لافتاً إلى ان ممارسة اللبنانيين واجباتهم الوطنية يتطلب من الدولة اللبنانية أن تأخذ على عاتقها عملية تطمين المواطنين.

وأكد سعيد انه لم يعد مقبولاً سماع شكاوى من المواطنين عن وقوع احداث أمن وفوضى امام أعين القوى الأمنية التي تقف في موقع "المتفرج"، معربا عن اعتقاده بأن لا قرار سياسي لدى فريقي 14 و 8 آذار بتفجير الساحة اللبنانية.

وفي مقابلة مع "المؤسسة اللبنانية للارسال"، أكد سعيد أن "القرار 1701 يتعارض مع مقاومة "حزب الله" لانه يطالب بحصرية السلاح وقد وقعه وزراء "حزب الله" في الحكومة"، مشيراً إلى أنه "ضامن وحامي لبنان من أي عدوان، وهو وليد عوامل جماعية وقد وضع حد لاستخدام الجنوب منطلقاً للصواريخ ولأي هجوم اسرائيلي على لبنان".

واعتبر أن هناك من "يريد استراتيجية حرب ومجتمع حرب، هناك فريق يرفض استعمال السلاح وآخر يصر على استخدامه لتثبيت وجهة نظر سياسية. أما نحن فلا نريد إلا السلام"، مؤكداً أن كلام 8 آذار عن "ترك السلاح واستخلاص العبر بعد الحرب ليس إلا لفظياً لا سلوكياً".

وتابع: ان "بعض المصطلحات عن كسر الايدي والارجل ليست مقبولة، كعندما قال نصر الله مرة في البريستول من تمتد يده إلى سلاح المقاومة سنقطعها"، متسائلاً "هل التسوية المطلوبة هي بين الدولة ودويلة حزب الله؟"

من جهة أخرى، جزم سعيد أن "الانتخابات ستجري و14 آذار لن تخسر بل حسمت معركتها من السبت، ومن سيحاول تعطيلها لا مصلحة له بذلك"، مشيراً إلى ان "8 آذار هي التي تملك وسائل تهديد الانتخابات واستقرار البلاد". وأكد انه ليس وسطياً "سأترشح على لوائح 14 آذار ومن حق الوسطيين أن يترشحوا ومن حق 14 آذار أن تساندهم".

وطالب الرئيس "اليوم هذا الموضوع أصبح على المحك وفخامة الرئيس ورئيس الحكومة مطالبان بالموضوع الامني، لا يجب ان يتم التعرض لأحد والاستنكار فقط"، وتابع: "لا يمكن للبلد أن يبقى هكذا دون تدابير كما حصل في 7 أيار أو في حادثة اختطاف جوزيف صادر. للشعب اللبناني أن يحلم ببلد سلام بسياحة سلام باقتصاد سلام".

وتساءل "هل يمكن لحزب الله أن يبقى في موقعه إذا ما انتقلت سوريا إلى مفاوضات مباشرة مع اسرائيل وما سيكون موقفه ؟"، مشيراً إلى أن "سوريا تحاول التقرب من السعودية وفرنسا والادارة الاميركية الجديدة عشية بدء المحكمة الدولية" وتابع متسائلاً: "لا خلاف على مصالح اسرائيل وأطماعها لكن السؤال اليوم ما هي مصالح تركيا وايران في المنطقة ؟"

وأكد أن "14 آذار لا تخاف من الانفتاح السوري السعودي بل من يخاف منه هو حزب الله الذي يجب أن يعود ويلتحم مع الداخل والدستور اللبناني"، مشدداً على انه "انطلاقا من التجارب اللبنانية حان الوقت للعيش بسلام في كل المنطقة".

كما لفت إلى أنه "بالرغم من الانفتاح نحو سوريا ووجود الرئيس ووزير الداخلية لم يبت ملف المعتقلين اللبناننين في سوريا ولا ملف ترسيم الحدود".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل