في تقدير مصادر سياسية أن “الحراك السياسي يفترض أن نتلمس بوادره مع الجلسة النيابية المؤجلة التي كان الرئيس نبيه برّي قد دعا إلى عقدها غداً الثلاثاء، من دون أن يعرف ما إذا كان مصيرها سيلحق بمصير الجلسات السابقة التي لم تعقد بفعل فقدان النصاب، بسبب استمرار “تصادم الصلاحيات” بين الرئاستين الثالثة والثانية، أم ان التطورات المستجدة على الصعيدين السياسي والأمني، ولا سيما بعد التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، ستحتم على الفرقاء السياسيين إعادة النظر بمواقفهم، وتليينها في اتجاه قواسم مشتركة وتفاهمات تعيد وضع البلد على سكة الانقاذ”.
إلا أن المصادر ذاتها لا تبدي عبر “اللواء” أي تفاؤل في هذا الخصوص، وهي تعتقد أن دعوة الرئيس سليمان اللبنانيين إلى التكاتف والتضامن على مستوى القيادات والرأي العام لتوفير شبكة أمان واستقرار للوطن، لا تبدو انها ستكون موضع ترجمة فعلية، في ظل تفاقم الانقسام السياسي بفعل ارتدادات الأزمة السورية على الوضع اللبناني”.
ورأت المصادر أن “هدف التفجير في الضاحية الجنوبية، والمسلسل الارهابي الذي بدأت تتكشف أبعاده ومراميه، فضلاً عن “أبطاله”، هو بذر بذور الفتنة والانقسام بين اللبنانيين، وبين المسلمين على وجه التحديد”.