حماس ترفض ربط ملف التهدئة بإطلاق سراح شاليط
طالب المتحدث باسم حماس مشير المصري القاهرة بضمان اتفاق التهدئة المتوقع الإعلان عنه غدا من الخروقات الإسرائيلية.
وحمّل في تصريحات لـ"عكاظ" اسرائيل مسؤولية أي تراجع عن الاتفاق، رافضا ربط ملف التهدئة بإطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شاليط كما طلب رئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود أولمرت.
وقال إن ملف شاليط ليس ضمن اتفاق التهدئة مع اسرائيل، مؤكدا أن تصريحات أولمرت لا تلقى أي قبول في أوساط الحركة لأن هناك توافقا واضحا حول وجوب فصل ملف اتفاق التهدئة عن ملف شاليط باعتبار ان لكل ملف استحقاقاته.
وحول مشاركة الحركة في حوار المصالحة المرتقب في القاهرة، ألمح إلى أن الحركة ستشارك في المؤتمر المقرر عقده في الثاني والعشرين من شباط بوفد رفيع المستوى يتكون من قيادات الحركة في الداخل والخارج، بيد أنه استبعد أن يرأس الوفد رئيس المكتب السياسي خالد مشعل، مشيرا إلى أن القائمة النهائية لأسماء الوفد لم تحدد بعد ولكنها ستكون قيادات من الصف الأول.
وأضاف أن الحركة ستشارك بروح عالية وعقلية جديدة بهدف الوصول الى توافق فلسطيني يعيد اللحمة الوطنية وينهي حالة الانقسامات الداخلية والاستعداد لمواجهة العدو الاسرائيلي بجبهة داخلية متماسكة.
وأوضح أن حماس لديها رؤية متكاملة لمختلف الملفات المعلقة والشروع في تشكيل اللجان الخمس التي تم الاتفاق عليها مؤكدا ان قرار وقف الحملات الإعلامية من اجل إنجاح حوار القاهرة وإبعاده عن اجواء الشحن والتوتر. وخلص إلى أن الورقة المصرية التي طرحت على الفصائل قوبلت باستجابة من حماس التي سترد بشكل إيجابي عليها من خلال الحوار المرتقب.