استغرب النائب ميشال فرعون، وجود حواجز ثابتة تابعة لاحزاب معينة تقوم بتفتيش المارة على طريق المطار وغيرها من الطرقات كغالوري سمعان.
واشار فرعون الى ان سيارته كنائب لم تخضع الى اي اجراءاتأثناء مروره على طريق المطار، مشدداً على ضرورة معالجة هذه الظواهر،و موضحا ان الوضع الامني يضبط من قبل الاجهزة الرسمية وليس من قبل احزاب ما يسيء الى صورة لبنان والى المواطنين.
وأضاف: “مثل هذه الظواهر نعلم اين تبدأ ولكن ليس اين تنتهي، لا يجوز ان يخضع أي مواطن للتفتيش على ايدي بعض المجموعات، خصوصا وان الحواجز لم تقم داخل المربعات الامنية في المناطق الخاضعة لسيطرة الاحزاب، بل على الطرقات الدولية والشوارع العامة”.
من جهة اخرى، أكد فرعون “قوى 14 آذار” لا تميز بين الجرائم الارهابية بغض النظر عن المنطقة التي تقع فيها، معتبرا ان اسبابا عدة تقف وراء الانكشاف الامني الحاصل، منها التدهور السياسي وشلل المؤسسات وانقطاع الحوار وعدم تطبيق الكلام عن رفض الفتنة.
ورأى فرعون ان ما يجري في سوريا له ارتباطات عربية والدولية واقليمية، مشيرا الى انه للمرة الاولى، لا يكون الصراع على ارض لبنان، وبالتالي على اللبنانيين حماية هذا البلد وتجنب الاخطار وتجنب ربط الساحة اللبنانية بالساحة السورية. واعتبر انه يحق لـ”حزب الله” ان يتطوع في الحرب السورية اذا كان هذا خياره، ولكن لا يجوز له ان لبنان في صراع ليس له فيه، قائلا: فهذا يعتبر جريمة بحق المواطن.
وفي الشأن الحكومي، رأى ان ما يحصل هو شلّ لا بل خطف للمؤسسات ومصالح الناس، داعيا الى تشكيل حكومة لا تشكل استفزازا لاي طرف، وبالتالي تهتم بشؤون الناس.