شن النائب ميشال عون هجوما لاذعا على رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، مستعيدا التذكير بمراحل سابقة من الحرب اللبنانية وتحديدا مجازر معاصر الشوف.
عون انتقد الردود التي طالته بشأن موقفه من اللاجئين السوريين في لبنان، فاعتبر ان “ثمة الحاح بالتعدي علينا ونحن لا يتم اتهامنا بالعنصرية”. وانتقى عون الرد على النائب اكرم شهيب والمسؤول في “الاشتراكي” رامي الريس، قائلا: “العنصرية هي لمن قال ان “الموارنة جنس عطل” وهذا كلام “هتلري” لذلك اذكر بمن قال هذا الكلام بالمجازر ومثلا في معاصر الشوف”. وعدد عون اسماء بعض ضحايا هذه المجزرة.
وقال عون: “اضع المجازر برسم النائب اكرم شهيب ورامي الريس وهؤلاء يسمون انفسهم اشتراكيين وهم من الاقطاع الاشتراكي فقط لا غير”.
واقترح عون “حلا” لمسالة اللاجئين، فاوضح: ” ثمة مناطق آمنة في سوريا منها مع الثورة ومنها مع النظام ويمكن للاجئ ان يختار في اي منطقة يريد ان يسكن. فنوزع 500 الف لاجئ في مناطق المعارضة و500 الف في مناطق النظام”.
ولفت ردا على سؤال الى ان “ثمة مشاورات بشأن الحوار المسيحي لكن الأمر ما زال مبكراً”.
وعن امكان حصول تفجيرات باماكن اخرى، قال عون كل شيء معقول طالما الفكر المدبر ليس بلبنان.
وذكر عون في تعليق على جلسات مجلس النواب المؤجلة: ” نريد جداول واضحة بالبنود في جلسة مجلس النواب ويجب الانتهاء من قانون “لجنة الامن”. لكن حين يكون لنا رأي لا “نُسأل” وحين يكون لغيرنا الراي الاول كذلك لا “نُسأل” واذا بقينا بهذا المفهوم فلم نذهب الى المجلس الكي “نمرّق كومبينات”؟
إذا كان هذا المنطق يجعل من هذا الجبان زعيماً ورئيساً لكتلة نيابية كبيرة فبئس المنطق وبئس الزمن وبئس السياسة وبئس الوطن وبئس الزعامة وبئس المصفقين والمهللين والمقترعين
متى يتحفنا بسكوته الجنرال الوصولي..حفار القبور؟؟