
أبو جمرا يسيء الى موقع الرئاسة في ذكرى اغتيال مغنية
لم يكن السيد حسن نصر الله "نجم" الاحتفال الذي اقامه "حزب الله" في ذكرى شهدائه، بل كان نائب رئيس الحكومة عصام ابو جمرا الذي ارتكب ما يشبه "الخطيئة البروتوكولية" التي مرت "مرور الكرام" في الإعلام، رغم انها اساءت الى موقع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان – الذي مثله "اللواء" في الاحتفال – باعتباره رئيساً "لكل لبنان" وفوق "كل الأحزاب"… كيف؟
وزّع "حزب الله" على الحاضرين "شالات" صفر طبع عليها "حزب الله"، ولم يتوان ابو جمرا عن وضع هذا الشال حول عنقه. هذا "المشهد" كان ليكون "عادياً" او في إطار "الحرية الشخصية" لو كان "دولة اللواء" يمّثل "التيار الوطني الحر" او "نفسه". أما وانه ممثل رأس البلاد ورئيسها فلم يكن من "حقه" ان "يعتنق" الشال لان رئاسة الجمهورية ليست لحزب، اياً يكن، وهذا يصح بالمقدار نفسه لو كان اي ممثل لرئيس الجمهورية يضع شال او شعار "14 آذار" او اي حزب فيها.
والمفارقة كانت ان ممثلي قيادة الجيش في الاحتفال لم يضعوا "الشال" بالتحديد احتراماً للبذة العسكرية الرسمية ولموقع الجيش، فيما لفّ ممثل الرئيس نبيه بري، النائب علي حسن خليل الشال "بشكل خجول" اذ انه وضعه "تحت السترة" … فـ "يار ربّ السترة" من المسيئين الى موقع الرئاسة.
يذكر أن ممثل الرئيس لم يطلب أن يجلس على كرسي متقدما الحضور كما هي العادة في البروتوكول الرسمي، فهل من يتنازل أيضا عن الموقع المتقدم للرئاسة الأولى؟