ببراءته المعهودة، سأل وزير الـ “4G والاتصالات المتقطعة” عبر الـ”Otv” “القوات اللبنانية”: “هل عندما سيصل الارهابيون الينا سنكون في مواجهتهم كتفاً الى كتف؟”.
ونحن نقول بالطبع لا، لأن أمثال صحناوي وتياره لا يحترفون سوى “البسطات” و”ما بدنا كعك بلبنان إلا الكعك اللبناني” والعراضات والمواجهات الكلامية ولكن عند أول مواجهة فعلية يهرولون الى السفارات…
بالطبع لا، لأننا معشر سمير جعجع ذاك المارد الذي فضّل النظارة على الوزارة، ذاك الذي رفض أن يتركنا في خضم عواصف النظام الامني في التسعينات فاعتقل 4114 يوماً إنفرادياً تحت “ثالث ارض” وكان ملهمنا في المواجهة، فيما صحناوي ورفاقه معشر “جنرال 13 تشرين” الذي فر الى السفارة الفرنسية تاركاً المقاتلين في ساحات المعركة، الجنرال الذي كان يتنعم بالشمس الباريسية بعيداً عن عتمة المعتقالات في لبنان…
بالطبع لا، فنحن من مدرسة أعطت في زمن السلام مزيداً من الشهداء، ومنهم على سبيل المثال الرفاق فوزي الراسي ورمزي عيراني وبيار بولس، وسطرت عشرات البطولات النضالية، فوصل بعضها بمقاومته الى العالمية أمثال الرفيقة أنطوانيت شاهين. نحن من مدرسة عاشت تفنن النظام الامني عبر “البلنكو” و”الفروج” و”كرسي الكهرباء” بأجساد شبابها، فيما كان السُباب والركلات اقصى ما واجهه صحناوي ورفاقه…
بالطبع لا، فكالعادة إن “حزّت المحزوزية” تعرف ساحات الوغى نبضات عروقنا فيما هم تعرفهم طريق المطار.
يسلم هل تم ويدوم صليب الكتب هل مقال !!!
عدو فهمان و لا حليف غبي