#adsense

غارتان على غزة والحكومة الإسرائيلية تبحث اتفاق التهدئة

حجم الخط

غارتان على غزة والحكومة الإسرائيلية تبحث اتفاق التهدئة

أغارت طائرات إسرائيلية على قطاع غزة اقتصرت آثارها على أضرار مادية وذلك قبل ساعات من اجتماع الحكومة الأمنية المصغرة لبحث مسألة إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط التي رفضت حركة "حماس" ومصر ربطها باتفاق التهدئة وحصرها بصفقة تبادل الأسرى.

فقد أكد شهود عيان أن مقاتلات إسرائيلية شنت اليوم الأربعاء غارتين على قطاع غزة استهدفت الأولى منطقة رفح وتحديدا المناطق الحدودية في محاولة جديدة لضرب ما تسميها إسرائيل أنفاق التهريب بين مصر والقطاع.

في حين استهدفت الغارة الثانية مجمعا أمنيا في خان يونس جنوب القطاع سبق وتعرض للقصف أكثر من مرة، دون أن تسفر الغارتان عن خسائر في الأرواح.

وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن طائراته هاجمت أهدافا في غزة دون أن يذكر أي تفاصيل.

وفيما يتعلق بمسألة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، تعقد الحكومة الأمنية المصغرة اليوم الأربعاء اجتماعا لبحث مقترح رئيس الوزراء إيهود أولمرت بشأن إغلاق هذا الملف.

وأفاد مراسل الجزيرة في القدس المحتلة أن الاجتماع سيخصص للبت بمسألة الثمن الذي يتعين على إسرائيل دفعه لتأمين إطلاق سراح شاليط في إطار الخلاف القائم بين أولمرت ووزير الدفاع إيهود باراك بهذا الشأن.

وأوضح مراسل الجزيرة أن أولمرت مصر على أن يكون إطلاق سراح شاليط شرطا رئيسيا لتنفيذ اتفاق التهدئة وفتح المعابر مع قطاع غزة فيما يرى باراك أن على إسرائيل أن تدفع ثمن الإفراج عن شاليط عبر إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

وأشار المراسل إلى أن المسألة تتصل بقائمة من 1400 أسير فلسطينيي تطالب حماس بإطلاق سراحهم مقابل شاليط، في حين وافقت إسرائيل على 700 اسم بينهم 230 من أصحاب الأحكام العالية أو من تحملهم إسرائيل مسؤولية القيام بعمليات أسفرت عن مقتل إسرائيليين.

المصدر:
الجزيرة

خبر عاجل