#adsense

كبارة: من يمنع امتداد الحرب الى لبنان ان قرر حزب الله “الارهابي” ابادة من يخالفه الرأي؟

حجم الخط

رأى النائب محمد كبارة أنه “ليس جديدا ما قام به نظام الأسد في حق المدنيين الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ في الغوطة الشرقية”، معتبرا أن ما جرى ليس جريمة ولا مذبحة، بل هو حرب إبادة تفوق في بشاعتها ما ارتكبته النازية في زمانها.

وقال كبارة: “إن مقتل وإصابة أكثر من ألفي بريء بفعل هجوم الغازات السامة على الغوطة الشرقية ليس الأول ولن يكون الأخير، لكن العبرة الجديدة المستخلصة من إعلان حرب الإبادة على الشعب السوري هي أن من يطرح بشارا أو نظامه جزءا من الحل في سوريا صار هو أيضا شريكا في حرب إبادة الشعب السوري، التي يشارك فيها حزب الإرهابي حسن نصر الله، ودولة الولي الفقيه الإيراني الإرهابية، وميليشيات عراق الإرهاب بقيادة نوري المالكي”.

وأضاف: “يصح القول، بكل واقعية، إن كل حلفاء نظام الإبادة الأسدي في لبنان وغيره، هم شركاء في حرب الإبادة أيضا، وهنا نتساءل بكل قلق: هل هناك ما يمنع من امتدادها إلى لبنان إذا قرر حزب الإرهابي حسن نصرالله إبادة كل من يخالفه الرأي ويرفض إرهابه؟، والملفت والمقلق في آن هو أنه لم يصدر عن الحزب الإرهابي وأدواته اللبنانية أي إدانة لحرب الإبادة التي يشنها الأسد. وإذا ما صدر، فسيكون تعليقا تبريريا يشرع الإبادة ويتهم ضحاياها بشنها على أنفسهم”.

وختم كبارة: “إن شن حرب الإبادة يعلن عن إنطلاق حقبة جديدة من المؤامرة على الشعبين السوري واللبناني، ما يفرض على الجميع التيقظ والتفكر بحكمة وروية، بعيدا عن التصريحات العنترية والتسريبات التآمرية”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل