رأى النائب نديم الجميل ان الامر للجميع الا للجمهورية وهناك نوع من ارادة او من محاولة لتفريغ الدولة والجمهورية من قرارها، قائلاً: “نضالنا ومعركتنا هي على هذا الاساس لحماية البلد والوصول الى دولة حقيقية قادرة وقوية، لاننا نريد مؤسسات واقتصادا حرا، فالجمهورية القوية هي التي تقرر ماذا تريد وفيها كل مكونات السيادة والحرية وبعيدة من الفساد وتحترم الانسان”.
الجميل وفي حديث لـ”لبنان الحر”: عدم وجود جيش قوي ودولة قوية يؤديان الى الخراب والفلتان الذي نعيشه”، معتبرا ان اسرائيل هي اول المدافعين عن حزب الله والوضع الذي وصلنا اليه سببه الحزب وسلاحه فهو لا يسمح للدولة ببسط سلطتها على كامل اراضيها.
ورفض الجميل ممارسة الامن الذاتي في المناطق منتقدا وجود مسلحين يفتشون القوى الامنية في الضاحية الجنوبية، مضيفاً: “فلت الملق واتوقع حصول اشتباك مباشر بين الجيش وحزب الله او بين الحزب والمواطنين”.
الجميل وجه لوما لوزير الاتصالات وبعض الوزراء لعدم تسليمهم الداتا بعد انفجار الاشرفية بينما تم تسليمه فورا بعد انفجار الضاحية.
وعن القبول بمشاركة حزب الله في الحكومة قال: “جربنا كثيرا مع حزب الله ومن يجرب المجرب كان عقله مخربا”.