#adsense

فتفت: المثالثة مرفوضة من خلال 10+10+10 والحملة على بكركي هدفها ضرب الدولة من خلال ضرب الموارنة

حجم الخط

فتفت: المثالثة مرفوضة من خلال 10+10+10 والحملة على بكركي هدفها ضرب الدولة من خلال ضرب الموارنة

 

اعتبر وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت أن فتح ملف قضية مرجعيون من جديد من قبل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بهدف البازار السياسي، مذكراً بموقفه القديم الجديد الداعي لإنشاء لجنة تحقيق برلمانية، التي من خلالها يُحاكم أي نائب، لكنهم رفضوا وطلبوا إحالة القضية إلى القضاء العسكري الذي لا يملك أي صلاحية لمساءلة النواب وإجراء التحقيق معهم.


فتفت، وفي حديث إلى إذاعة لبنان الحرّ، أكد أن المعارضة تريد الفراغ، مذكراً بكلام الوزير السابق سليمان فرنجية الذي تحدث عن فخامة الفراغ، إضافة إلى كلام الوزير السابق وئام وهاب.


وأشار إلى أن لا أحد من قوى 14 آذار شكك بقدرات العماد ميشال سليمان إنما المعارضة على قبوله كانت مبدئية تدور حول رفض تعديل الدستور. وجدد التذكير بخطاب الرئيس نبيه بري في بعلبك الذي أكد فيه انه بمجرد القبول برئيس توافقي فلا حاجة عندئذ لحكومة وحدة وطنية، إلا أننا دخلنا اليوم في نفق من الشروط وذلك للإبقاء على الوضع القائم.


وأكد فتفت أن معادلة إبقاء الفراغ في رئاسة الجمهورية، وضرب دور الجيش من خلال معركة نهر البارد واغتيال اللواء فرنسوا الحاج، إضافة إلى الحملة المنظمة على البطريركية المارونية، ليست صدفة.


وعن لقاء النائبين عون والحريري، أعلن أنه دائماً لم يكن هناك مشكلة من قبل النائب سعد الحريري للقاء النائب ميشال عون، فهو قد التقاه سابقاً في باريس وثم في منزل نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري في الرابية، إلا أن المشكلة عند الأكثرية كانت مرتبطة بموضوعين، الأول مطلب المعارضة حول النسب في الحكومة نظراً لأن الرئيس بري كان يقول بمعادلة 10+10+10، بينما النائب ميشال عون كان ينادي بمعادلة 11+14+5، والموضوع الثاني موضوع تعديل الدستور، إذ أن العماد عون كان مصرا على تعديل الدستور، وهنا موقفه قريب جدا من موقف الأكثرية، بينما الرئيس بري في المقابل كان يسعى إلى تجاوز الحكومة وأن لا يكون لها أي دور في تعديل الدستور.


ولفت فتف إلى ان الأكثرية ولأنها تعتبر نفسها أنها “أم الصبي” قد سارت في تسوية المبادرة العربية التي أوضحها الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى خلال جولته، إلا أن رفض المبادرة بدأ قبل وصول موسى إلى بيروت، عندما صدر كلام سوري تشكيكي أطلقه محمد حبش على راديو سوا في 6/1/2008 الساعة الرابعة إلا ربعاً حيث قال: “يجب على ميشال سليمان ان يعطينا ضمانات خطية لحفظ المقاومة”، ثم أتت التفجيرات الأمنية في الجنوب، وبعدها إقفال الحدود اللبنانية-السورية حتى أثناء وجود موسى في بيروت، وفيما بعد إطلاق معادلة 10+10+10.

 

وأوضح فتفت أن الرفض لهذه المعادلة انطلق من مبدأ معارضة المثالثة الذي يضرب مرتكزات اتفاق الطائف لأن هذه المعادلة تفسر كالآتي: 10 وزراء للرئيس، و10 وزراء لحزب الله، و10 وزراء للسنة، وهنا نكون دخلنا في المثالثة الذين يدعون إليها وهذا أمر مرفوض في لبنان لأنه ينسف المناصفة بين المسيحيين والمسلمين، ونسف أساس التركيبة اللبنانية، مشيراً إلى أن فريق المعارضة لا يريد الحلّ في لبنان.


وشدد وزير الشباب والرياضة على أن الخلاف في لبنان لا يدور في فلك السياسة فقط، بل هو خلاف فكري، وثقافي حول منطق العيش في البلد وكيفية العيش في منطق ديمقراطي أو في منطق شمولي، مؤكداً أن المطلوب هو إنهاء الدولة والقضاء على لبنان. وأعرب عن تشاؤمه في أن يتوصل أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى إلى حلَ.  


وعن موضوع مهاجمة رجال الدين، أكد انه منذ عهد البطريرك الياس الحويك كان لرجال الدين دور في السياسة، واعتبر أن ما قاله الوزير السابق سليمان فرنجية صحيح عن أن “الذي يتكلم بالسياسة نرد عليه بالسياسة” ولكن ليس بالشتائم والسباب. وتطرق إلى مواقف المفتي محمد رشيد قباني والانتقادات التي وجهها الرئيس عمر كرامي، فاعتبرها الوزير فتفت أنها ليست جديدة، وهو عبّر عن رؤيته السياسية كمواطن وليس كمفتي في أحد المجالس الخاصة.

 

واعتبر أن دور رجال الدين في لبنان عكس ايجابيات كبيرة على الوضع اللبناني أكثر من السلبيات التي يحاول البعض استغلالها في مرحلة معينة. وأكد فتفت ان الوجود المسيحي هو العمود الفقري في هذا البلد، مشدداً على ان الحملة على بكركي هدفها نسف الدولة اللبنانية من خلال ضرب الواقع الماروني أولاً ومن ثم المؤسسات.

 

واعتبر ان كلام الوزير فرنجية لم يأت من فراغ، بل جاء متكاملا لتسلسل تاريخي معين. واكد فتفت أن البلد لا يمكن ان يستمر إلا من خلال تسوية أو من خلال اللعبة الديمقراطية، معرباً عن استعداد الأكثرية القبول باللعبة الديمقراطية وخوضها حتى النهاية.

 

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل