#dfp #adsense

زهرا: الحملة على البطريرك تهدف الى إسقاط لبنان واتفاق الطائف وتدمير المؤسسات الضامنة لقيام الوطن

حجم الخط


زهرا: الحملة على البطريرك تهدف الى إسقاط لبنان واتفاق الطائف وتدمير المؤسسات الضامنة لقيام الوطن

 

أعلن عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا “ان هناك من يعمل في هذه المرحلة على تحييد بكركي في الحد الأدنى واستبدال البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير بسواه في الحد الأقصى”. وقال: “في حال كان صحيحاً أنّ هناك من كتب في العام 2000 ليطلب تنحية البطريرك فهذا الموضوع – إذا كان صحيحاً- لم يكن موضوعاً إعلامياً أو تشهيراً شخصياً بل بسبب تقدم البطريرك في السن وهناك من ارتأى أنّ يستقيل البطريرك أسوةً بالقانون الذي يسري على المطارنة. وأنا، لا أدافع عن هذا الرأي لأنّ البطريرك صفير الذي هاجمه الوزير السابق سليمان فرنجيه وتحدّث عن تقدّمه في السن،ّ وكل من يلتقي بالبطريرك يتأكد من أنّه يتمتّع بحضور ذهني وكفاءة تفوق الأصغر منه سناً وحتى الشباب وفي عز تألّق ذاكرتهم وصحّتهم لا يجارون السيد البطريرك وبالتالي فهذا الموضوع ساقط أصلاً وليس هو موضوع الحملة على البطريرك، فالحملة تهدف الى إسقاط لبنان واتفاق الطائف ومن ضمن سياق تدمير كل المؤسسات الضامنة لقيام هذا الوطن واستمراره في الشكل الذي نحن نريده والذي يبرر وجوده واستمراره”.

 

ورأى زهرا في مداخلة على “إخبارية المستقبل” “أنّ ما شهدته بكركي أول من أمس من تقاطر شعبي كان عملية عفوية حيث تجمّع العشرات وأحياناً المئات خلال ساعتين أو ثلاث ولم تكن عملية إستغلال أو تنظيم أو إستثمار سياسي، بل هي ردة فعل طبيعية على التطاول على بكركي والإسفاف في الكلام عنها وعن سيّدها، والقوى السياسية والشعبية والنقابية وكل الهيئات المسيحية التي كانت تحضّر لمشهد شعبي كبير يسقط حجة أنّ هناك “همس” عند نصف أو ثلاثة أرباع الطائفة… وكل الكلام الذي ليس له معنى والذي تفوّه به الوزير السابق سليمان فرنجيه.


أضاف: “هدف المشهد كان أن يرى الجميع أين المسيحيون وما هو رأيهم، وأنّ هذا الصرح الذي عمره 1400 سنة أكبر من الجميع وفوقهم وممنوع تناوله بهذه الطريقة من أي طرف كان. وبمجرّد أن قالت بكركي لا، استجبنا كي لا يفسّر الأمر وكأننا نظهّر موقفاً سياسياً، وما كنا نسعى لتظهيره هو أننا أولاً رعية وراعينا هو البطريرك وموقع بكركي ليس للتناول بهذه الطريقة وأنّنا نرفض هذا الكلام من أي جهة أتى. وبالتالي فموقعنا السياسي لا يتعلّق بموقع بكركي التي قد نرضى عن مواقفها أو لا نرضى ولكنّ هذا لا يبرر لأحد التطاول على الصرح، والمؤمن يعرف أنّ ما يصدر عن بكركي ليس فقط عمل البطريرك بل هو “بفعل الروح” وإلاّ فما معنى كل سعيه للمحافظة على الكنيسة وعلى شعبها”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل