#adsense

فتفت لـ”السياسة”: لبنان بات واقعا ضمن عملية إجرامية مصممة على نقل الفتنة

حجم الخط

 أكدت مصادر نيابية مستقلة أن الإرهاب المتنقل من الضاحية الجنوبية إلى طرابلس يرسم صورة واضحة لقدرة يده المجرمة على أن تساوي في مخططها الدموي بين اللبنانيين، المتساوين في القلق على مستقبلهم ومستقبل عيالهم ووطنهم.

وأضافت المصادر أنه إذ استطاعت هذه اليد اختراق الدفاعات الأمنية لـ”حزب الله”، فلا شك في أنه بات من السهل عليها توزيع إرهابها على المناطق اللبنانية، متسائلة “ماذا بعد الضاحية وطرابلس؟ وفي أية منطقة سيحط هذا الإرهاب؟”.

وفي هذا السياق، اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت في تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن “لبنان بات واقعاً ضمن عملية إجرامية مصمِّمة على نقل الفتنة وتعميمها في كل المناطق اللبنانية، طالما استمر النظام المجرم في سورية، هو وحلفاؤه، بزرع الفتنة في كل مكان”.

ورأى أن “هناك أخطاء كثيرة حصلت وأدت إلى ما وصلنا إليه، لأن بعض التصريحات غير المسؤولة عن طرابلس وغير طرابلس، والقول بأن هناك خلايا إرهابية ستضرب في أكثر من منطقة، كشفت المدينة وغيرها من المناطق وجعلتها عرضة لما حل بها من إجرام، من دون أن ترافق هذه التصريحات خطوات رادعة تؤدي إلى إحباط هذه المخططات”.

وعن الجهات التي تقف وراء هذه التفجيرات، قال نائب “المستقبل” “لنترك هذه الأمور للتحقيق، لكنها بالتأكيد تأتي لحجب الأمور عما جرى في غوطة دمشق”، كاشفاً أنه حذر بعد مجزرة الغوطة من ارتدادات لها في لبنان، سيما وأن الغوطة لا تبعد عن طرابلس أكثر من 100 كلم”.

ونفى “وجود أي ترابط بين انفجاري طرابلس وإطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل”، وواصفاً ما جرى في المدينة بـ”الاعتداء الإرهابي المدروس بطريقة منظمة جداً”، ومعتبراً أن “هناك تقاطع مصالح بين إسرائيل وحزب الله حول دعم بقاء نظام بشار الأسد”.

ووصف فتفت من جهة أخرى، ما جرى ويجري في لبنان بأنه “نتيجة للقرار المشهور في المشاركة بالصراع في سورية”، معتبراً “الإصرار على هذه المشاركة قراراً متهوراً في وقت بدأ الجميع يشعر باقتراب النار من لبنان”، ومضيفاً أن “المعالجة يجب أن تكون سياسية، وبأن ننأى بأنفسنا بالأفعال لا بالأقوال فقط”.

وبشأن تشكيل الحكومة قال “إذا كان حزب الله قادراً على أن يحكم وحده فليحكم، سيما وأنه شكل حكومة اللون الواحد واستمر بالهيمنة عليها طوال سنتين، لكنه لم يعد يتحملها”، رافضاً المفاضلة القائمة بين الدم الشيعي في الضاحية والدم السني في طرابلس.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل