شجب النائب أنطوان سعد، “التفجير الارهابي الذي استهدف مدينة طرابلس وجموع المؤمنين وهم يؤمون صلاة الجمعة”، معتبرا أن “ما يحصل من تفجيرات متنقلة لا سيما تفجيري الضاحية وطرابلس، هو امتداد لما يحصل في سوريا من اعمال اجرامية يقوم بها النظام السوري واتباعه تنفيذا لما وعد به بشار الاسد الذي هدد بحرق لبنان وتدمير المنطقة اذا شعر بان نظامه سيزول”.
واعتبر أن “استهداف طرابلس قوبل بموقف وطني جامع من مرجعيات المنطقة لا سيما من الرئيس سعد الحريري ونواب كتلته ومرجعيات الشمال الدينية والسياسية، لتفويت الفرصة على مخطط مملوك الجديد الذي يطل برؤوس جديدة مجهولة الاسم معروفة المرجعية”.
ورأى ان “تفجيري طرابلس والضاحية من صنع واحد، ومن واقع مأسوي نعيشه في لبنان نتيجة حشر لبنان عسكريا في الحدث السوري وغياب الغطاء السياسي وكشف لبنان امنيا وعسكريا”. وقال “اذا كان من زمن للحكمة فاليوم هو زمن الحكمة اللبنانية والعقلانية والتنازل لمصلحة الوطن والمواطن، وتغليب لغة العقل والعودة الى الحوار، والتفاهم بين المكونات السياسية في لبنان على قاعدة النأي الحقيقي بالنفس عما يحصل في سوريا والوصول الى استراتيجية دفاعية تحت امرة الدولة اللبنانية وتشكيل حكومة فيها مصلحة لبنان أولا، بعيدا عن المزايدات ومحاولات تحقيق المكاسب او محاولات وضع العراقيل لا سيما المشاركة في الحكومة من جهة وانتهاك القرارات الدولية والمواثيق الداخلية من جهة ثانية خاصة عبر المشاركة في الحرب الدائرة في سوريا”.
واذ قدم تعازيه الحارة بشهداء كل الوطن، تمنى سعد الشفاء العاجل للجرحى، داعيا الى أن “يلتئم الجرح اللبناني والسوري النازف من آلة القتل السورية والاسرائيلية”، محذرا من “استمرار موجة التفجيرات المتنقلة، وغرسها في مناطق مسيحية وغير مسيحية بعد استهداف المناطق الشيعية والسنية لشحن النفوس وتصوير الواقع على انه انقسام مذهبي وطائفي على قاعدة ان لبنان يحتاج الى وصاية جديدة ايرانية بعد زوال الوصاية السورية وهذا ما يذكرنا بالاجواء التي سبقت الحرب اللبنانية في العام 1975”.