نظمت مصلحة الطلاب في القوات اللبنانيّة مخيمها الصيفي السنوي لهذا العام تحت شعار: “إلتزامنا، بقاءٌ للبنان، في منطقة منتزه ناواويس – كفرذبيان، ضمّ المخيم 320 طالب من كافة دوائر المصلحة ومكاتبها بالإضافة إلى أعضاء مكتب المصلحة وأعضاء مكاتب الدوائر.
بدأ المخيم عصر الجمعة 23 آب 2013 بلقاء مع مرشح القوات اللبنانيّة في دائرة بيروت الثالثة “رياض عقل” الذي أطلع الطلاب على تفصيل حرب الجبل عام 1983، وكيف تسلم الحكيم القيادة.
وإفتتح اليوم الثاني من المخيم برفع العلم على وقع النشيدين اللبناني ونشيد القوات، لتكون أولى المحطات مع رئيس مكتب الإعداد الفكري، مارون كيروز، الذي ألقى محاضرة بعنوان “لماذا أنت قواتي؟” شرح فيها مبادئ الحزب والخطوط العريضة من نهجه السياسي منذ التأسيس مبيناً مميزات حزب القوات عن غيره من الأحزاب اللبنانيّة. بعدها تابع الطلاب محاضرة حول خطاب المصلحة وأهميّة العمل الحزبي داخل الخلايّة الجامعيّة، شرح فيها رئيس مصلحة الطلاب، نديم يزبك، تفصيل العمل الطالبي داخل الحزب حيث يشكل الطلاب المحرك الأساسي داخل الأحزاب لدفعها إلى الأمام. كما شدد على ضرورة الترسخ في الأرض والعمل على الحدّ من هجرة الشباب اللبناني.
وفي إطار التثقيف السياسي تشارك الطلاب في “DEBAT” سياسي مع الإعلاميّة “إلديكو إيليا قمير” تحت عنوان “حوار عن قرب” فإنقسم الطلاب إلى مجموعات تمثل كافة الأحزاب اللبنانيّة وتناقشوا حول آخر المستجدات السياسيّة في لبنان والمنطقة كما طرحوا همومهم وتطلعاتهم المستقبليّة.
كلل الطلاب يومهم الثاني من المخيم بالألعاب الرياضيّة والـ”TEAM BUILDING” بهدف تغذية روح التعاون بين الرفاق والعمل كفريق. وإختتم المخيم الأحد 25 آب مع رفع الطلاب الذبيحة الإلهيّة في كنيسة البلدة عن نيّة لبنان وشعبه طالبين من الله حماية الوطن من كلّ شرّ ومن كلّ خطر، كما رفعوا الصلوات عن نيّة الشهداء الذين سقطوا في الإنفجارات الأخيرة التي هزت لبنان.
كما كان للطلاب لقاء مع أمين عام حزب القوات اللبنانيّة، الدكتور فادي سعد، الذي وضعهم بصورةٍ عامة للوضع السياسي الحالي متطرقاً لمواضيع عديدة منها سلسلة التفجيرات التي ضربت الضاحيّة الجنوبيّة لبيروت وعاصمة الشمال طرابلس وخطورة ما يسوق حول الفتنة السنيّة الشيعيّة.
من ناحيّةٍ أخرى شدد سعد على ضرورة دعم الدولة اللبنانيّة ومؤسساتها الرسميّة مجدداً الدعم الكامل لرئاسة الجمهوريّة والمؤسسة العسكريّة التي تحتكر وحدها السلاح داعياً من جديد حزب الله للعودة إلى كنف الدولة اللبنانيّة وتسليم سلاحه غير الشرعي وإما أن يكون مصيره الزوال أمام قيام الدولة القويّة.