#adsense

الهاشم يرد بعد 48 ساعة و”يتمسكن” بعد تعاظم النقمة العونية عليه وموقع “القوات” يردّ على الردّ ويكشف المزيد من التفاصيل

حجم الخط

الهاشم يرد بعد 48 ساعة و"يتمسكن" بعد تعاظم النقمة العونية عليه
وموقع "القوات" يردّ على الردّ ويكشف المزيد من التفاصيل

وردنا من مسؤول التثقيف السياسي في "التيار الوطني الحر" الدكتور بسام الهاشم ردا على ما نشره موقعنا تحت عنوان "موقع القوات ينفرد بنشر عريضة عونية من جرود جبيل إلى عون اعتراضاً على موزايا ودعما للهاشم… عوارض الانقسامات العونية تتفاعل"، ردّ اعتبر فيه الهاشم أن" ما ورد في هذا المقال عار تماماً عن الصحة" وأنه ليس "على علم بعريضة رفعها أو سيرفعها إلى العماد ميشال عون ـ بإيعاز مني، كما زعمتم أيضاً ـ من أسميتموهم مؤيدي الهاشم في قرى جرود جبيل الجنوبية. ولا أنا أخيراً تناولت أبداً رفيقي في التيار الوطني الحر النائب العميد شامل موزايا في أي مجلس من مجالسي الخاصة والعامة، وجميع معاشريَّ شهود على ذلك، بغير عبارات التأييد والمحبة والاحترام، فضلاً عن الاعتراف بفضله وتضحياته؛ وإني لأتحدى أياً كان أن يأتيني بأدنى إثبات لخلاف ذلك".

إن موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، وإذ يفخر بأنه يتعاطى الاعلام انطلاقا من الأصول المهنية، ولذلك ينشر ردّ الهاشم كما تنص الأصول، بعكس الإعلام العوني الذي لم يعرف الأصول يوما ولا الأخلاق، يهمه أن يردّ على ما ورد في ردّ الهاشم بالآتي:

ـ أولا: نترفع عن الردّ على أساليب السباب والشتائم التي وردت في ردّ الهاشم، والتي تفيض بما في أخلاقيات الهاشم وتربيته السياسية والاجتماعية. وبطبيعة الحال فإن قانون المطبوعات وكل القوانين والأعراف تحفظ حقنا بعدم نشر مثل هذا المستوى من الكلام، ولذلك اكتفينا بنشر ما يمكن نشره.

ـ ثانيا: إن الرد غير الموقع من الهاشم لم نكن لننشر منه حرفا لولا أنه وصلنا من عنوان البريد الالكتروني الشخصي للهاشم وهو [email protected]، وهو العنوان نفسه الذي تلقى الهاشم الأربعاء الماضي عليه بريدا الكترونيا من أحد مناصريه يتضمن العريضة التي نشرناها بهدف أن ينقحها الهاشم لتوقيعها.

ـ ثالثا: لن نستغرب إن حاول الهاشم أن ينفي مرة جديدة أو ينكر ما نورده، ونضيف أن من أرسل له البريد الالكتروني فعل ذلك من مقهى انترنت عام.

ـ رابعا: إن "الغرام" المستجد بين الهاشم وموزايا لم ينطل على أحد، فعيد العشاق مرّ منذ أيام، ولا يبدو على الاطلاق أن الهاشم وموزايا يشبهان "طيور الحب"، فالقاصي والداني في "التيار العوني" وخارجه يدرك أن ما بين المذكورين أكثر من "رمانة" بكثير، والقصة قصة قلوب ملآنة بسبب ما يعتبره الهاشم من أن موزايا ليس من مستواه وأنه، أي الهاشم، أحق بالترشح عن جبيل كممثل عن الجرد.

ـ أما بخصوص مقال الزميل غسان سعود، فإننا وإذ نصر على ما أوردناه، نطمئن الهاشم الى أننا لن نخبره كيف علمنا بكل ما يحاول أن يفعله وكل ما يقوم به للتأليب ضد موزايا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل