أوضح النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم لـ”الجمهورية” انّ زيارة البطريرك الراعي الى طرابلس والضاحية الجنوبية، “هي للتعزية بالشهداء والوقوف الى جانب أبناء شعبنا المظلوم ولا تحمل أي دلالات سياسية، وهي لتخفيف التشنّج المذهبي والطائفي بين الناس وتتلاقى مع زيارات القادة الروحيين”، آملاً في أن “تؤدي هذه الزيارات الى كسر الجليد بين اللبنانيين، إذ لم يعد مقبولاً ارتفاع المتاريس الطائفية والمذهبية”.
وعن تخوّف بكركي من استهداف المناطق المسيحية بعد استهداف المناطق السنّية والشيعية، أكد مظلوم ان “الخطر يطاول الجميع والإرهاب لا يفرّق بين منطقة وأخرى، من هنا على السياسيين ان يتصرفوا بمقتضى ما تتطلّبه المرحلة، لأنه تكفينا الدماء التي سقطت”.