#adsense

آلو وليد شو اخبار المعلّم؟…

حجم الخط

 لم يحمل وزير خارجية “لبنان” أعصابه عندما قرأ وسمع ان ضربة عسكرية ما تُحضّر لبشار الاسد، رئيسه الروحي والزمني المباشر. دبّ الهم في غدده الوطنية السورية الصرفة، ولم يجد رفيقاً أفضل وأقرب الى روحه، الاّ توأمه وليد المعلم، فعاجله باتصال علّه يسمع منه ما يطمئن البال ويهدأ روع الخاطر والقلب المشغول بهوى ملك الزمان السوري الرديء.

اتصال حمل مضموناً خطيراً بين الرجلين الصديقين الذين جمعتهما مصيبة الخوف على ما تتعرض له سوريا من تهديدات من اولئك الامبريالين الامريكيين الذين يسكنون خلف البحار، فكان لا بد من الاتصال المصيري للاتفاق على استمرار التواصل، علّ الوصل يحصل يوماً ما قريباً جداً في شام البطولة والمجد.

اتصال هام جداً وخطير لأن المنصور اقترح اقتراحاً ثورياً لم يتقدم به أحد من زملائه في حكومة “القمصان السود” ومن شأنه قلب الاوضاع الى ما هو غير متوقع، اذ اقترح اجتماعاً عاجلاً لمجلس الوزراء، او على الاقل اجتماعاً وزارياً مصغراً للنظر في ما تتعرض له سوريا من تهديدات!!!

اجتماع لعمري سيجعل لبنان يواجه تداعيات الضربة المحتملة على سوريا، ويحدّ من انعكاساتها على لبنان، وينقذ البلدين الشقيقين من هوة الحرب… وحسن حسن ان الله رزقنا بوزير خارجية مماثل، والا لكانت ضربت امريكا وهدّت حَيْل الجميع، لولا تصدي وصمود وممانعة وزير ميزته المميزة المتمايزة، انه يحتاج دائماً لسماع صوت من خلف الحدود يذكّره دائماً ان نعمة الهواء الذي ما زال يتنشقه، انما هو مما تبقى من نِعَم انعمت عليه من قصر المهاجرين في دمشق الذي سيصبح ساكنوه قريبا أول المهاجرين… والله نحسدهم على وزيرنا!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل