#adsense

واشنطن غير متفائلة…مصادر ديبلوماسية لـ”الجمهورية”: اجتماع الاربعاء اجتماع تحضيريّ للتشاور بمسوّدة مشروع قرار

حجم الخط

قالت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف: “نحن لا نعتقد انّ النظام السوري يجب أن يتمكّن من أن يحتمي باستمرار بروسيا في عرقلة أيّ تحرّك في خصوص سوريا في الامم المتحدة، وسنتّخذ قرارنا بخصوص التحرّك المناسب”.

ورجّحت “ألّا تؤدّي المشاورات الجارية حاليّاً في مجلس الامن الدولي حول مشروع قرار بريطاني يبرّر توجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري، الى نتيجة نظراً لمعارضة الروس المستمرّة”.

وذكرت أوساط أميركية لـ”الجمهورية” أنّ مشروع القرار البريطاني أمام مجلس الامن الذي يدعو الى “حماية المدنيين” هو تحت الفصل السابع، ما يعني عملياً المطالبة بتدخّل طويل المدى وليس عملية محدودة، وأشارت الى انّ مندوبي روسيا والصين تسلّما المسوّدة لبحثها مع قيادتي بلادهما، ورجّحت أن تصوّت روسيا بالفيتو، ما سيزيد الضغط عليها وأن تمتنع الصين عن التصويت.

في هذا الوقت شرحت مصادر ديبلوماسية لـ”الجمهورية” انّ الاجتماع امس لم يكن اجتماعاً لمجلس الامن بل هو اجتماع تحضيريّ تعقده عادة الدول الدائمة العضوية للتشاور في مسوّدة مشروع قرار ترفعه إحدى هذه الدول. وخرج المندوبان الروسي والصيني قبل غيرهم، ولكن لم يقاطعا الاجتماع، إذ إنه راجت في البداية اخبار تقول بأنهما خرجا من اجتماع لمجلس الامن، فصُوّر الأمر على أنّهما انسحبا من جلسة لمجلس الأمن بعدما واجها المشروع البريطاني بالفيتو، فالتكهّنات إذن كانت مبنية على اساس انّ الاجتماع هو اجتماع لمجلس الأمن، فيما هو في الحقيقة اجتماع عادي تشاوري للدول الخمس الدائمة العضوية.

وكانت الأمم المتحدة اعلنت انّها مع منح الديبلوماسية فرصة. وأوضح مسؤول أميركي رفيع أنّ “أيّ عمل عسكري لن يكون أحادي الجانب. ويجب أن يشاركنا فيه حلفاؤنا الدوليّون”. مشيراً إلى أنّه في حال قرار توجيه الضربة الى سوريا، فقد تستمرّ العملية لأكثر من يوم واحد. وكرّرت روسيا التحذير من عواقب كارثية لأيّ هجوم عسكريّ، معتبرةً أنّ تسديد ضربة إلى سوريا سيؤدّي إلى زعزعة الاستقرار في سوريا وفي الشرق الأوسط بأسره. أمّا حلف شمال الاطلسي فشدّد على انّ استخدام “الكيماوي” غير مقبول ولا يمكن السكوت عليه”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل