#adsense

واشنطن استدعت سفير سوريا بسبب نشاط نووي مزعوم

حجم الخط

واشنطن استدعت سفير سوريا بسبب نشاط نووي مزعوم

أعلن غوردون دوغيد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة "طلبت لقاء" السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى بعد نشر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يندد بنقص تعاون دمشق في التحقيق حول برنامجها النووي المفترض، وذلك وفق ما ذكرت تقارير إخبارية السبت 21-2-2009.

وقال إن مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط بالوكالة جيفري فلتمان إن هذا اللقاء "سيمثل خيارا لبحث القلق الذي ينتابنا مع السوريين"، ولكنه لم يحدد أي موعد للقاء. وأوضح: "لا تزال هناك خلافات جوهرية بين حكومتينا، وخصوصا في مسألة دعم سوريا لمجموعات وشبكات إرهابية، ونشاطاتها في الحصول على أسلحة نووية غير تقليدية".

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ذكرت أن فريقا تابعا لها عثر على مزيد من جزيئات اليورانيوم، وعلى آثار مادة الغرافيت في موقع في الصحراء السورية تؤكد الولايات المتحدة أنه كان مفاعلا نوويا. وقالت الوكالة في تقرير إن مفتشي الوكالة عثروا على مزيد من جزيئات اليورانيوم في الكبر، وجودها غير مفسر.

وكشف مسؤول كبير قريب من الوكالة أن المفتشين عثروا للمرة الأولى على آثار غرافيت في الموقع، لكن من المبكر تحديد ما إذا كانت هذه المادة بلغت درجة اعتبارها نووية. والغرافيت عنصر أساسي في صلب المفاعلات النووية.

وتؤكد سوريا أن الكبر الذي دمرته إسرائيل في أيلول 2007 كان منشأة عسكرية غير مستخدمة.

وفي تقرير وزع الخميس على الدول الأعضاء في الوكالة فقط وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه، قالت الوكالة إن تحليلات جديدة "كشفت وجود جزيئات إضافية من اليورانيوم المصنع". وأضاف التقرير أن هناك "حوالي 80 من هذه الجزيئات من نوع لم تدرجه سوريا في لائحة المواد النووية" التي تملكها. وقالت سوريا إن اليورانيوم الذي عثر عليه جاء من القصف الإسرائيلي للكبر، إلا أن الوكالة استبعدت هذا التفسير.

وقالت إن "تقديرها الحالي هو أن احتمال وصول هذا اليورانيوم بصواريخ ضئيل". وأضافت أن "الخصائص النووية والبنية الكيميائية والتركيبة المورفولوجية لتلك الجزئيات لا تتطابق مع تلك التي تتسم بها الذخائر التي تعتمد على اليورانيوم". وتشك الولايات المتحدة وإسرائيل في أن موقع الكبر يخفي مفاعلا نوويا.

المصدر:
العربية

خبر عاجل