#adsense

اثنين الرماد اليوم الأول من الصوم: أذكر يا أنسان أنك تراب والى التراب تعود

حجم الخط

اثنين الرماد اليوم الأول من الصوم: أذكر يا أنسان أنك تراب والى التراب تعود
إنجيل القديس متى 21-16:6

وإِذا صمتم فلا تعبسوا كالمرائين، فإِنهم يكلحون وجوههم، ليظهر للناس أنهم صائمون. الحق أقول لكم إنهم أخذوا أجرهم.

أما أنت، فإِذا صمت، فادهن رأسك واغسل وجهك،

لكيلا يظهر للناس أنك صائم، بل لأبيك الذي في الخفية، وأبوك الذي يرى في الخفية يجازيك.

ولا تكنِزوا لأنفسِكم كنوزا في الأَرض، حيث يفسد السوس والصدأ، وينقب السارقون فيسرقون.

بل اكنزوا لأنفسكم كنوزا في السماء، حيث لا يفسد السوس والعث، ولا ينقب السارقون فيسرقوا.

فحيث يكون كنزك يكون قلبك

تعليق على الانجيل

اذكر يا انسان انك من التراب والى التراب تعود

اليوم بدأنا الصوم المبارك

اليوم رسمنا اشارة صليب من التراب على جباهنا

لنتذكر ام بالاحرى حتى لا ننسى اننا نحن البشر من التراب والى التراب نعود

اننا لا شيء سوى تراب جبلها الخالق والى التراب سنعود مهما تعالينا وكابرنا

ما احوجنا الى هذا الزمن.. .زمن التوبة ..زمن المصالحة مع الذات.. زمن التخلي عن الانانيات

وما احوج بلادنا الى الصلاة

يا رب، إنك كنت أول الصائمين، فقد صمت في البرية أربعين يوماً وأربعين ليلةً لكي تعطينا عبرةً ومثالاً… فإنك الإله والرب تُعِدُّ العدة وتستعد لمقاومة إبليس، فما أحرانا نحن الخطأة! إنك تدعونا بالصوم إلى قهر التجارب وتقوية الإرادة فنتغلب بذلك على تجارب الشيطان الكثيرة والمغرية… بالصوم يا رب، عندما نقهر جسدنا نصبح أقرب منك، ونصبح أقرب من القريب. فساعدنا يا رب في هذا الزمن ومن خلال صومنا البسيط أن نشعر مع المريض والمحزون والعاجز والسجين والمنبوذ…

أيها القاريء: الصلاة باستعمال الكتاب المقدس لا تعني قراءة كل الفقرات والإسفار، لكنها تعني أن تغرس في قلبك كل المعاني والقيم، كل كلمه من كلمات الكتاب المقدس، كما العماد يجعلك تولد ولادة جديدة مع المسيح.

هكذا يجب أن يحدث بعد الصلاة يجب أن تتخلَّى عن عاداتك السيئة، وتطلب المغفرة وحُب العطاء والخير للجميع.

إذن ابدأ مسيرة إيمانك بالصلاة ، وكلِّلها بالصوم والصدقة والله يكافئك كما يشاء

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل