#adsense

جنبلاط: الحسم في سوريا باستئصال رأس النظام السوري وأعوانه

حجم الخط

اعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط: “أما وقد تغاضى ما يسمى المجتمع الدولي عن معاناة وآلام الشعب السوري على مدى أكثر من عامين ووقف متفرجاً إزاء تعرضه لأبشع وأفظع أنواع القتل والمجازر، وبعد أن اجهض النظام السوري من خلال إصراره على تطبيق ما أسماه الحل الأمني في مواجهته للمطالب المشروعة للشعب السوري في الحرية والكرامة والديمقراطية، ثم تعمد إفشال كل المساعي السياسية بدءاً من مبادرة الجامعة العربية الاولى ولاحقاً المبادرة الثانية ثم كل الجهود الأخرى ما أوصل سوريا الى حرب أهلية قاسية ومدمرة أدت الى سقوط مئات آلاف الضحايا الأبرياء واعتقال عشرات الالاف وتهجير الملايين داخل وخارج سوريا وقضت على موقع سوريا ودورها الإقليمي والعربي، فــإذا بتنامـي المؤشـرات عن توجيه ضربـة عسكرية لسوريا تصبح وشيكة ومؤكدة”.

واضاف: “سواء حصلت الضربة العسكرية لسوريا أم لم تحصل، فهي برأيي لن تكون حاسمة لا سيما في ظل غياب التوافق الدولي على الضربة وحقبة ما بعد الضربة. والحسم في سوريا لا يكون إلا من خلال بناء توافق وتفاهم دولي وإقليمي عريض لرؤيا سياسية شاملة تفضي الى استئصال رأس النظام السوري وأعوانه الذين تلطخت أيديهم بدماء السوريين الأبرياء قبل وبعد مجزرة ريف دمشق الكيماوية، ويحفظ المؤسسات السورية وما تبقى من هيكلية الدولة بما يحول دون انهيارها التام ويرسي قواعد جديدة لسوريا جديدة قائمة على التنوع والتعددية والديمقراطية”.

اما لبنانياً، فأشار جنبلاط الى انه “مع تفاقم حال الانقسام السياسي العامودي بين اللبنانيين ومع احتدام الازمة السورية وتدهورها في اتجاه  جملة من الاحتمالات الخطيرة فإنني اتوجه برسالة الى فريقي النزاع في لبنان بضرورة عدم الوقوع في فخ الرهان على متغيرات جذرية في سوريا والسعي لترجمتها في إرساء قواعد جديدة في المعادلات الداخلية اللبنانية، وفي المقابل الخروج من المستنقع السوري والامتناع أيضاً عن الدخول في حقبة جديدة من التخوين والتشهير والاتهام بالعمالة في وقت يسيطر مشهد الخوف والقلق على المجتمع اللبناني بأسره بعد أن فقد اللبنانيّون ثقتهم بوطنهم ويبحثون عن وسائل للهرب والهجرة ومغادرة لبنان”.

وختم: “إن اللحظة السياسية المتوترة إقليمياً وداخلياً تحتم على كل الفرقاء السياسيين الترفع عن التجاذبات الفئوية والسعي لتنظيم خلافاتهم السياسية طالما ان احتمالات إنتاج حلول جذرية حول القضايا الخلافية لا تبدو متوفرة في هذه اللحظة، ولا يزال بإمكان اللبنانيين محاولة استدراك مخاطر إيقاع البلد في أتون الانفجار خصوصاً بعد المشهدين الإرهابيين في الضاحية الجنوبية وطرابلس”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

2 responses to “جنبلاط: الحسم في سوريا باستئصال رأس النظام السوري وأعوانه”

  1. الرجل موقف.انت تقول يجب استئصال النظام واعوانه وانت الاول الدي ساعد اعوان الظام واطحت ب 14 ادار وﻻ زال لبنان يدفع باهظا ثمنا لجبنك.حزب الله احتل بيروت الغربية ولكن سعد الحريري لم يتخلى عن امل لبنان اي عن 14 ادار.انت جبان والافضل ان ﻻتتكلم ﻻن لبنان بحاجة الى شجعان والشجاع عنده مبدا ﻻيساوم عليه.مسكين لبنان بهكدا رجال

خبر عاجل