#adsense

من سماحة الى منقارة ساحات الموت لهم … (بقلم ارزة بو عون)

حجم الخط

لم تعد القصة في هوية الاشخاص– الآلة الذين ينفذون العمليات الارهابية، انما دائما وابدا القصة هناك في قصر “الشعب”، بين مزدوجين بالتأكيد، في دمشق!! كلهم آلات وهو من يحدد أي زرّ يستعمل حين تدقّ ساعة الموت. منذ فترة كان ميشال سماحة، دمية النظام المفضلة، الان ذاك الذي يدعي انه رجل دين ولكنه عمليا رجل بشار الاسد. نحكي عن هاشم منقارة، الشيخ المتهم بالضلوع في تفجيري طرابلس، مع زميله الاخر أحمد الغريب والمدعو مصطفى حوري. بحسب المعلومات “الشيخ” المختبيء بعباءة الاسلام، كان من أشد المناصرين لبشار الاسد – بعدما امضى سنوات في سجنه – وكشف لرفاق له انه يريد ذلك ” لنصبح الوحيدين على الساحة”!! وهذا ما حصل، أصبح وحيدا مع من معه، على ساحة الاجرام في زمن الموت الرخيص. يقول عنه عارفوه وممن كانوا من بين اصدقائه قبل ان يتخلوا عنه اثر اكتشافهم لعشقه لكسب المال على حساب كل شيء واي شيء، ان الرجل يحلم باستعادة مملكة اسلامية واهية في قلب طرابلس، ليكون هو الامر الناهي فيها، وبمساندة حزب الله وبشار الاسد!! هو لا يزال يحلم بالتأكيد، انما صار للحلم اطارا أضيق وافقا مسدودا، حدود السجن، بعدما تبين انه مشارك في نحر الانسانية بأبشع الطرق وأعنفها، الموت المشلّع على طرقات وطن يبدو انه ما عاد كذلك…

بالامس ذاك الـ ميشال سماحة وسيده علي مملوك، اليوم منقارة ومن معه، غدا لا نعرف من، انما نعرف اننا أصبحنا فعلا في فكّ الاسد، فك مفترس حسبه أن يلتهم الجميع قبل أن يصل اليه فك أشرس منه اسمه النهاية المحتّمة، النهاية السوداء، فكّ اسمه “بشّر القاتل بالقتل ولو بعد حين”، اسمه عقاب السماء الذي وان كان ساكنها سيّد الرحمة والغفران، الا ان دم الابرياء، دم لبنان المستباح، لا يمكن أن يذهب هكذا أدراج النسيان في ظلام اللاشيء، حسبهم ان الله يراهم وان يده ما زالت تعمل بقوة في لبنان، والا لكانت النهاية رسمت لنا منذ عقود.

في سجن يرقد ميشال سماحة، في آخر الشيخ منقارة، أمثالهم كثر ما زالوا خارج القضبان لكنهم سيدخلوها حتما. بالامس القريب الضاحية، بعدها طرابلس، غدا لا نعرف أين يتفجّر فينا مصير لا يتمناه عدو لعدوه، لكن الله يرانا ويراهم، لهم السجون وموت الضوء والحب، ولنا الشهادة، والاهم لنا ورغما عنهم، رغما عن كل ما يسكنوه من ليل وموت، لنا الحياة والقيامة وهي مسألة وقت لا أكثر، وصار الوقت قريبا قريبا جدا…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “من سماحة الى منقارة ساحات الموت لهم … (بقلم ارزة بو عون)”

خبر عاجل