#adsense

المستكتب مهند الحاج علي و”الاعلام الكيماوي” (بقم أرمان طراد)

حجم الخط

إن إصرار المدعو مهند الحاج علي على محاولة التبرؤ من الحملة المشبوهة عبر موقع “المحاسبة” على حزب “القوات اللبنانية” ورئيسه يشكل بحد ذاته إعترافاً من حيث يدري أو لا يدري بجرم القدح والذم والافتراء، ﻷنه حاول ويحاول التلطي وراء ادعاءات سخيفة كمثل التملص من المقالات المنشورة بحجة أن لا علاقة له وللموقع بكتابها، علما أن القانون واضح في هذا المجال. وما يزيد من اقتناعنا بسوء النية لديه هو أنه يرفض كما يبدو حتى أن تأخذ القضية المسار القضائي السليم، ربما ﻷنهما يراهن على تفشي ظاهرة الاستقواء على الدولة ومؤسساتها بالسلاح. إن تأسف المدعو مهند على أن القضية تأتي في زمن الكيماوي لا يلغي حقيقة أن ما يرتكبه موقع “المحاسبة” وما ينقله بحق سمير جعجع يأتي في عزّ زمن الكيماوي وهو بمنزلة الإعلام الكيماوي، بل إن مفاعيله أشد أثرا بسمومها من السلاح الكيماوي. وفي مطلق الأحوال المدعو مهند أثبت فشله في التمثيل على الرأي العام، ﻷنه يمثل عملياً قلة قليلة من المستكتبين الحاقدين وحفاري القبور.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل