نقل ثلاثة جرحى الى مركز الدكتور حسين الهواري الطبي في بلدة بشامون للمعالجة من جروح تعرّضوا لها إثر إشكال فردي وقع عند الثالثة فجر الجمعة وما هي الا دقائق حتى اقتحم المركز أربعة عناصر مسلحة من حزب الله من أجل أخذ الجرحى. وعندما حاول الطبيب الهواري ثنيهم تعرضوا له بالضرب قبل أن يطلقوا ثلاثة عيارات نارية في الهواء ويقتادوا معهم جريحين.
على الاثر، اتصل الطبيب بمخابرات الجيش، وفرع المعلومات، فحضروا على الفور وتوجهوا إلى حسينية البلدة، حيث أخذ المسلحون الجرحى.
الطبيب ناشد الرؤساء الثلاثة التدخل لضبط هذه الأعمال الجرمية التي تنتهك حرمة الصروح الطبية والتي لا يقبلها الشرع ولا الدين ولا الإنسانية.
كاميرات المراقبة كشفت تفاصيل الحادث في بشامون.
هيك وبكل وقاحة