أدرجت مصادر سياسية مطلعة اللقاءات التي عقدها الرئيس ميشال سليمان، ومن بينها اجتماعه الجمعة مع كل من رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد والنائب بطرس حرب، في إطار حض القوى السياسية، على اختلاف أطيافها، على العمل للمحافظة على الاستقرار في لبنان، مشيرة إلى أن هذه المسألة تشكل هاجساً لدى الرئيس سليمان الذي يولي اهتماماً بالغاً بضرورة تجنيب البلاد أية ردود فعل داخلية جراء ما يمكن أن يحصل من تطورات في سوريا.
وتوقعت المصادر أن تستكمل هذه اللقاءات لتشمل أكبر عدد من القوى السياسية، موضحة أنه من المهم جداً تغليب الاعتبارات الوطنية، وتمرير المرحلة الحالية بأقل ضرر ممكن.