#adsense

مصادر أمنية مطلعة لـ”الجمهورية”: طرابلس عبّرت برقيّ وهدوء عمّا أنجزته التحقيقات الجارية بشأن التفجير مما سيساعد في كشف الحقائق

حجم الخط

في خطوة متقدّمة باتجاه معرفة المزيد من التفاصيل حول كيفية تأمين وصول السيارتين المفخّختين الى مسجدي التقوى والسلام، ادّعى الجمعة مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، على الشيخ هاشم منقارة والموقوفين الشيخ احمد الغريب والمخبر السرّي مصطفى حوري وكلّ من يظهره التحقيق مشاركاً في عمليتي التفجير، وكذلك على النقيبين السوريين محمد علي وخضر العربان، بعدما تبيّن من التحقيقات أنّهما من تولّيا نقل السيارتين الى جوار المسجدين وتمكّنا من العودة الى سوريا على ما يبدو، وذلك بانتظار التثبت من بعض المعلومات الأوّلية التي توصّلت اليها التحقيقات.

وتعليقاً على ما صدر عن أهالي الموقوفين وردّات الفعل الهادئة التي عبّرت عنها طرابلس، قالت مصادر أمنية مطلعة لـ”الجمهورية” إنّ طرابلس عبّرت برقيّ وهدوء عمّا أنجزته التحقيقات الجارية سعياً إلى كشف كل الجوانب المخفية من المجزرة التي ارتكبت في حق الطرابلسيين، معتبرةً أنّ ردّة الفعل والتسليم بأنّ الأمر في عهدة أجهزة امنية وقضائية لا تريد الإنتقام من أحد، أمر مهمّ وسيساعد في كشف الحقائق ليبنى على الشيء مقتضاه.

ودعت المصادر المواطنين الى الهدوء وانتظار التحقيقات الجارية، والتي ستكون بتصرف الرأي العام فور توافرها، لينال المجرمون والمتورّطون عقابهم، قياساً على حجم أدوارهم.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل