لبنان أسير الأكس الأيراني-السوري
قبيل الحديث عن المبادرة العربية وجولة عمرو موسى اللبنانية، وجولات الرئيسين بوش وساركوزي الشرق أوسطية، يجب التوقف قليلاً عند المناخ الدولي الذي سبق هذه التحركات،كي نعرف في أي كنف يتفاعل الحراك السياسي اللبناني.
القصة بدأت بعدما استعاد الحزب الجمهوري في أميركا التقاط أنفاسه على اثر الضربات المتلاحقة التي مُنيَّ بها والأخطاء التي ارتكبتها الإدارة “الجمهورية” في حكمها للبيت الأبيض. والتقاط الأنفاس هذه جرت على أثر تحسن الوضع الأميركي في العراق وبالتالي سحب الورقة العراقية من أيدي الحزب الديمقراطي ويستكملها بوش حالياً بقراره سحب عديد كبير من الجيش الأميركي في الصيف المقبل إضافة إلى بعض أخطاء الأكثرية الديمقراطية في الكونغرس، هذا التحسن جعل الحزب الجمهوري يستعيد المبادرة والطمع بإمكانية الفوز مجدداً في الانتخابات الرئاسية المقبلة. بقي عليه أن يسحب الورقة الإيرانية من تداول الديمقراطيين فكان تقرير الاستخبارات الأمريكية عن أن إيران أوقفت التخصيب عام 2003 وبالتالي تصعيب السؤال على المرشحين الديمقراطيين ما العمل بإيران؟ وهذا ما يحصل أثناء الجولات الانتخابية، فالمرشحة هيلاري كلينتون لا تملك تصوراً عميقاً عن المشكلة الإيرانية ولا يكفي الجواب السطحي لوزيرة الخارجية السابقة “الديمقرطية” أولبرايت أنه يجب استيعاب إيران.
استكمالاً باختراق الوضع السياسي من قبل الجمهوريين كان مؤتمر “أنابوليس” حيث من المعروف أن هذا المؤتمر يهدف قبل كل شيء إلى محاولة إيجاد حل للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني الذي أهملته الإدارة الأميركية طويلاً وتجاهلها التام لعمق القضية الفلسطينية في الوجدان العربي،بيد أنه عبثاً التصدي لأي ملف في الشرق الأوسط دون حل عادل لقضية الشعب الفلسطيني.على ضؤ هذه الوطأة الموجزة يمكننا التوقف عند المسائل التالية:
– ماذا بين سطور جولة الرئيس الأمريكي إلى منطقة الشرق الأوسط؟
– إن رائحة الحرب تفح من جولة بوش الشرق أوسطية، فالخيط الواصل لخطب الرئيس الأمريكي كافة هو الخطر الإيراني، متخطياً بذلك تقرير أجهزة مخابراته عن ملف إيران النووي وقد وصل به الأمر حد اتهامها بالدولة الأولى في العالم الرائدة للإرهاب.
– بعض التقديرات تفيد أن الحرب على إيران آتية والخطط العسكرية أصبحت جاهزة وحشد الأساطيل والمدمرات يجري على قدم وساق، والجولة الحالية لبوش للمنطقة هي أيضاً لحشد الدعم السياسي ولخلق البيئة الآمنة لحركة الجيوش والأساطيل.
– تكتسب زيارة بوش للأراضي الفلسطينية أهمية خاصة بالرغم من معظم التقديرات التي تفيد أنه لم يحمل حلولاً سحرية خاصة فيما يتعلق بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة سيما أن المجتمع الإسرائيلي غير جاهز للسلام بعد، ناهيك عن أن حكومة أولمرت لا ترغب في السلام أصلاً، عدا عن ضعف الطرف الفلسطيني في المعادلة. لكن لا بد للمرء أن يرى أن هناك جديداً فيما يختص القضية الفلسطينية وأن مسألة حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه لم تعد مستحيلة وما يدفعنا إلى هذا الاستنتاج هو أن التطورات الدراماتيكية التي ستجري تحت سقف مرحلة “أنابوليس” قد توصل إلى ذلك، تماماً كما حصل عشية انهيار الاتحاد السوفيتي وحرب الكويت ومؤتمر مدريد، هذا السياق الذي أوصل الوضع الفلسطيني إلى اتفاقيات أوسلو التي أدت إلى قيام السلطة الوطنية الفلسطينية وإن متعثرة، مما يلقي مسؤوليات مضاعفة على كاهل الشعب الفلسطيني وسلطته وقواه الوطنية للاستفادة من الفرص المتاحة.
– كذلك تفيد بعض المعطيات الصحفية أن بوش طلب من الإسرائيليين الكف عن مسعاهم للمقايضة مع النظام السوري على لبنان.
– ماذا في جعبة الرئيس الفرنسي الزائر للمنطقة؟
الرئيس ساركوزي قبل زيارته الخليجية كان في مصر ومن هناك أعلن موقفاً مدوياً من النظام السوري، بعد مسايرته له منذ توليه الحكم في فرنسا، كاشفاً خداع نظام بشار الأسد ومعلناً مقاطعته وموجهاً له ضربة على اليد التي توجعه ألا وهي استعداد فرنسا للمساهمة في تمويل تكاليف المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وقد كرر الرئيس الفرنسي وسائر المسؤولين الفرنسيين موقفهم من مماطلة النظام السوري وتدخلاته في الشؤون الداخلية اللبنانية في أكثر من مناسبة وبالتالي في جعبة الرئيس الفرنسي ما يقوله إلى الملك السعودي مجدداً له دعمه للمبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية.
-ماذا على الجبهة الإيرانية؟
– نجح النظام الإيراني في تحريك المشاعر القومية في الداخل الإيراني والمشاعر الدينية والمذهبية في أماكن متفرقة من العالم حول “حق” إيران بالتسلح النووي و”الحق” بالقنبلة النووية الشيعية في إيران مقابل، القنبلة النووية السنية في باكستان،والقنبلة النووية اليهودية في إسرائيل،والقنبلة النووية البوذية في الهند، بينما فعلياً قد يكون تقرير الاستخبارات الأميركية صحيحاً وأن تكون إيران أوقفت تخصيب اليورانيوم وأنها أرادت أصلاً إحداث ضجيج من أجل غايات أخرى وفي طليعتها الطموحات التاريخية للإمبراطورية الفارسية بدور إقليمي فاعل، وطموحهم بأن تكون إيران إحدى الركائز الأساسية للخريطة الجيو-سياسية للمنطقة، هذا الطموح الإيراني يترافق مع الطروحات الأميركية الدائمة حول الشرق الأوسط الكبير مما يزيد في دغدغة الأحلام الفارسية والسعي لاحتلال موقع لهم على هذه الخارطة.
– لكن الطروحات الإيرانية تأتي من خلفية الثورة الإسلامية أي شيعية أوعلى خلفية قومية أي فارسية، وهو في الحقيقة طموح دولتي أي نفوذ إقليمي، لن يكون هذا الطموح إلاَّ على حساب دول الجوار ومصالحها وتحديداً على حساب الدور العربي عموماً وكل ما سبق ذكره سبب نبش الغرائز المذهبية والقومية مما ينعكس زعزعة لاستقرار مختلف دول المنطقة.
– استفاد الإيرانيون من الاحتلال الأمريكي للعراق وتالياً حل الجيش العراقي، واستفادوا من سقوط حكم عدوتِهم حركة طالبان في أفغانستان، ويستفيدون اليوم مما يجري في باكستان، والاستفادة الكبرى كانت من حرب تموز 2006 في لبنان التي أبعدت ضغطاً شديداً كانت تتعرض له إيران آنذاك وأفهمت من يجب أن يفهم أن لها في لبنان فيلق قوي وقد هزم أكبر جيش في المنطقة وما يزال قادر على تهديد الحليف المدلل لأميركا في المنطقة إسرائيل.
– ان السياسة الإيرانية التقليدية القائمة على تجميع الأوراق لتوظيفها في خدمة طموحات الجمهورية الإسلامية والأهداف، ستبقى قائمة، وإيران التي تعيش سياستها على شراء الوقت فقد اشتهرت بأنها تعرف “طريقة الذبح بالقطنة” فهي تراهن على تعميق المأزق الأميركي بانتظار انتهاء ولاية الرئيس بوش، وبالتالي ستحافظ على الأوراق التي جمعَتها، ولا يناسبها النفخ أكثر بالفتنة السنية- الشيعية وهي تتفق بذلك مع السعودية بدأً من لبنان.
ماذا عن سياسات النظام السوري المستجدة؟
كما هو معلوم لدى القاصي والداني أن النظام السوري ومنذ عام 2005 يعيش كابوس المحكمة الدولية فهذه هي النقطة المحورية عنده وهي “المازورة” التي يقيس فيها كل الخطط والمواقف البعيدة منها والقريبة، وجديده :
– تقاطعات سياساته مع الكيان الإسرائيلي هي بازدياد ملحوظ، بعض المعطيات الواردة من أميركا تفيد أن ضغط اللوبي الصهيوني يتركز داخل مواقع القرار في الإدارة الأمريكية على ضرورة حماية النظام السوري خوفاً من البدائل المتوقعة في حال سقوطه ولابتزازه، لكن الأهم في هذه المعلومات الجدية أن النظام البعثي في دمشق قدَم مقابل ذلك، إهمال قضية الجولان، وتقديم خدمة للإسرائيليين بالمزيد من شرذمة الوضع الفلسطيني عبر حلفائه لإضعاف المفاوض الفلسطيني في المرحلة المقبلة ولإظهار أن أسباب تعثر المفاوضات تقع على الفلسطينيين وليس على الجانب الإسرائيلي.لكن الإسرائيلي يطلب أيضاً العمل لدرء خطر سلاح حزب الله وذلك بتوجيهه إلى الداخل اللبناني كما حصل مع السلاح الفلسطيني عام 1975.
– لا يوجد داعٍ للتبصير كثيراً بموقف النظام السوري من المبادرة العربية رغم حضور وموافقة الوزير السوري وليد المعلم للاجتماع العربي في القاهرة وسماعه ما سمع من مواقف عربية جدية وبعضها لا يخلو من التهديد، لكن لا يتوقع منه معاملة أفضل مع المبادرة العربية منها مع المبادرات الأوروبية وبهذا الإطار ينبغي التأكيد أن إستراتيجية النظام السوري القديمة منها والجديدة تقوم على التعاطي مع كافة المبادرات أو استخدام كل العلاقات من أجل الوصول إلى الأمريكي.استطراداً كان السوفيات يكررون قولاً أن حافظ الأسد كان يأتي إلى موسكو لكي يذهب إلى واشنطن.وراهناً سيبقى التعاطي السوري مع المبادرة العربية الحالية ومع أية مبادرات قد تستجد ضمن هذا السياق، فهو يعرف ما ينتظره ويعرف ما اقترفت يداه ويعرف أكثر من أية جهة أخرى تداعيات المحكمة الدولية وإلى أي مستوى في هيكله ستصل عندما تقوم، وأن مصير النظام كان على الدوام هو القضية ولا قضية أخرى سواها، فقضيته الأهم تكمن في فتح نافذة تصله إلى الأمريكي كي يسمع منه مباشرة عن مصيرالمحكمة وليعطيهم ما يطلبون مقابل عودة النفوذ السوري إلى لبنان للتحكم بمسار المحكمة وبالمصير اللبناني وحماية العائلة الحاكمة في سوريا لضمان الاستئثار بالشعب السوري.
المشهد السياسي اللبناني في ضؤ ما تقدم؟
-هناك مسألة تستوجب الاهتمام وستبقى في موقع الصدارة في المشهد السياسي اللبناني المقبل ولفترة طويلة، عنيت بذلك مكانة الجيش اللبناني في الحياة السياسية اللبنانية المستقبلية، وقد بانت هذه المقولة بعد أحداث مخيم نهر البارد والانتصار الذي حققه الجيش على الإرهاب رغم الخطوط الحمر التي نصبت أمامه والتي لم تكن نزوة ولا زلة لسان وسيتضح مغزاها الكامل بعد حين وهي فيما كانت تقصد إبقاء قوة الجيش في ضعفه،إبقائه عبارة عن مُجمَّع ألوية ملزَّقة.
– وبالانتصار على الإرهابيين يكون الجيش اللبناني قد انضم إلى نادي الجيوش التي تتصدى للإرهاب مع زملائه في باكستان والجزائر وتركيا.وتأتي مسألة ترشيح قائد الجيش لرئاسة الجمهورية لتزيد من قوة هذه النظرية، وفي هذا المناخ اغتيل اللواء الشهيد فرنسوا الحاج بهدف تسديد ضربة استباقية للدور المحتمل للجيش، ولا أهداف صغيرة أخرى للقتلة سيما أن هؤلاء اشتهروا بالاغتيال سبيلاً لتدمير المشاريع المضادة لمآربهم وسياساتهم، وإذا كان هناك ثمة أهداف أخرى مباشرة لاغتيال اللواء الحاج فهي أن رعباً انتاب الجهة القاتلة نتيجة قرار قوى الرابع عشر من آذار بترشيح العماد سليمان لرئاسة الجمهورية، فأقدمت على فعلتها موجهة رسالة متعددة المرامي.
– بيد أن الجيش اللبناني الذي يلتف حوله غالبية القوى السياسية الفاعلة والسواد الأعظم من اللبنانيين فالتطورات المرتقبة ستجعل منه قوة مندفعة أكثر فأكثر لتبوء هذه المكانة، وبالتالي سيكون المشهد السياسي اللبناني جامعاً عوامل جديدة ليس فقط رئيس عسكري وليس فقط كتلة وزارية وازنة بل كتلة أو كتل نيابية مؤازرة، وأحزاب سياسية موازية، ولا يستبعد أن يركب الموجة العديد من أبناء اليمين واليسار.
– وإذا كانت قوى 14 آذار بترشيحها للعماد سليمان، تكون قد تراجعت عن مقولات أقسمت ألاَّ تتراجع عنها،فإن توجساتها مما ذكر آنفاً نظري ومحدود قياساً بالتوجسات البنيوية التي يعيشها فريق الثامن من آذار، والعماد عون لا يرى نفسه إلاَّ رئيساً، مما سهل على سوريا وحزب الله من استخدامه أفضل استخدام. أما حزب الله فإنه لا يسمع إلاَ على الموجة الإيرانية-السورية وخياره المثالي -والذي لا يخفيه- هو عدم تسهيل أي حل ما لم يكن منسجماً مع الإستراتيجية الإيرانية وتابعها النظام السوري وبالتالي يُبقي الجرح اللبناني مفتوحاً ويسعى لاستمرار الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية ومحاصرة الحكومة واحتلال وسط بيروت وإقفال المجلس النيابي… كحلقات متصلة بمخططه ومساره الجهادي!.
– الملف اللبناني ورغم عودة الحرارة لخطوط الدعم الدولي للبنان لكنه لم يعد يحتل الأولوية الذي كان يتبوأها في السنوات الثلاث السابقة لكن هذا لا يعني ترك المجتمع الدولي للبنان والاهتمام الأخير دليل على ذلك. لا صفقات على حساب لبنان وهو خارج المقايضات لسبب بسيط هو تدني القدرة الشرائية السياسية السورية. وأن النظام السوري يتوهم أنه ما زال يملك أوراق، فالأوراق المهمة أصبحت في جيب النظام الإيراني الذي سيستخدمها لصالحه، وفي مكان ما في سوريا ما زال هناك من يعيش على أمجاد غابرة ولا يريد أن يصدق أن الدنيا تغيرت عليهم بانسحابهم من لبنان وهذا سبب هام من أسباب حقدهم المتواصل عليه. لم يعد أمام سوريا إلاَ سبيلاً واحداً هو ترك الشعب اللبناني يقرر مصيره بنفسه.
– الحقد السوري الذي ينصب على بكركي وسيدها هو ذاته الحقد التاريخي على مجد لبنان،وبلوغ الحقد الحالي هذا المستوى إنما يعكس مدى انزعاجهم من دور بكركي الراهن وقلق بطريرك الموارنة على المصير الوطني العام وعلى الدور المسيحي خصوصاً،ولا يستبعد تعنيف الهجمات على بكركي وعلى مسيحيي 14 آذار وهجوم فرنجية ما هو إلاَّ قصف تمهيدي.
– المحكمة آتية وقد أعطيت جرعات دولية مؤخراً أبرزها من فرنسا.
– الفرصة بتحييد لبنان ما زالت قائمة فهل من حكماء؟.
– قوى الرابع عشر من آذار التي استعادة المبادرة يبدو أنها تكيفت مع المستجدات ومواقفها مستقرة وترى بوضوح مأزق أخصام لبنان وتتميز برشد متضخم، بيد أنه عليها صياغة برنامج مواجهة طويل الأمد لمواكبة صراع معقد،طويل وشاق.
– العماد سليمان إلى سدة الرئاسة ولو بعد حين.أما العماد عون الذي ربط مصيره عام 1989 بالعراق والجميع يعرف كيف كانت النتيجة أقلها أنه مهَد السبيل لعودة الهيمنة السورية على لبنان، أما اليوم لا أحد يعرف مصيره إلاَّ الله وحده كونه ربط مصيره بإيران وحزب الله.
-إذا كنا قد أوردنا أعلاه المناخ الدولي الذي سبق التحركات الراهنة، فما هي العوامل التي في ظلِها ستجري التطورات المرتقبة :
– الحزب الديمقراطي الأميركي يرغب أن يُقدم بوش على ضرب إيران كي لا يرث منه مسألة شديدة التوتر والتعقيد وتالياً يُلقي اللوم عليه نتيجة تداعياتها
– بوش لا يوجد عنده شيء يخسره لا بل أن اللوحة أمامه تؤشر لاحتمال عودة حزبه إلى حكم البيت الأبيض
– خسارة أميركا للدور البريطاني برحيل بلير عن السلطة تم تعويضه بالدور الفرنسي الجديد برئاسة ساركوزي
– روسيا منهمكة بانتخابات هامة ورئيسها بوتين منشغل بتأمين انتقال سلس للسلطة من موقع كان فيه رئيساً للبلاد كي يتبؤ رئاسة حكومة روسيا الاتحادية المقبلة وذلك يتطلب انكفاء للداخل وعلاقات حسنة مع الجميع
– وضع عربي مناسب يعيش على التوجس من السياسات الإيرانية على رغم قلق الحكَام من التداعيات الخطيرة لهذه الحرب
– وضع إيراني منهك على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية ولا ينقذ إيران إلاَ الحكمة والحكماء ولكن الوقت ثمين أمام هؤلاء إن وجدوا.
– من سينتصر
لا يختلف اثنان على التفوق الأمريكي، لكن إذا انتصرت إيران أعوذ بالله وإذا انتصرت أمريكا فالعياذة بالله وبالنسبة لنا لا حول ولا قوة إلاَ بالله
بروكسيل في18/01/2008
حسين قاسم
مسؤول جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية سابقاً
المنسق الإعلامي لقوى الرابع عشر من آذار في بلجيكا