اكد منسق قضاء جبيل في القوات اللبنانية شربل ابي عقل اكد ان للقوات اللبنانية في إهمج تاريخ طويل والكل يعرف، ومن ينكر يكون قد أنكر تاريخه ومن يتنكر لتاريخه يكون قد أنكر جذوره التي تعني كيانه.
كلام شربل اتى خلال جاء عشاء القوات اللبنانية في اهمج بحضور فعاليات بلدية واختيارية وممثليين عن احزاب 14 اذار ومسؤولين في حزب القوات وشخصيات من المجتمع المدني وحشد من المحازبين.
والقى النائب انطوان زهرا الذي مثل رئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع كلمة سياسية بالمناسبة.
وما يلي كلمة ابي عقل كاملةً:
نجتمع اليوم في عشيّة ايلول الشهداء، وفي إطلالةْ فرحة نستقبله، هي العائلة مجتمعة لتشرب نخب من أسقوا تراب الوطن خمر الشهادة العتيق بكؤوس جديدة ابدا”.
إهمج هذه القرية من قرى لبنان، من جبّة المنيطرة، أبيّة شامخة أنجبت المفكّرين والابطال، أبطال سلم كانوا أم حرب، أحياء أم شهداء وهي تحتضن بين ذراعيها الجسد المكسور لتلحم عظامه بترابها. شربل ونعمة وجوزف وبيار ووديع وروفايل وقبلهم كثر على مرّ التاريخ فلا يظنن أحد إن المسبحة انقطعت وستبقى إهمج وفيّة للشهداء وتؤدّي ما عليها من شهادة وستبقى زند يشدّ وجرس يصدح.
اهمج يكفيك فخرا” أن تحمل على كتفك محبسة القديس شربل وعبق بخور الساعة العاشرة يكلل رأسها بتاج القداسة حتى تحسبنّ إن الغيم في السماء ساجد.
أيها الرفاق،
للقوات اللبنانية في إهمج تاريخ طويل والكل يعرف، ومن ينكر يكون قد أنكر تاريخه ومن يتنكر لتاريخه يكون قد أنكر جذوره التي تعني كيانه. إن القوات اللبنانية في إهمج تعمل لصالح الوطن ولصالح البلدة وأهلها فهي تشكل ركن أساسي في بناء المجتمع الإهمجاني، لها حضورها في كافة المجالات تعمل بكل كد وجد لإرساء روح التضامن والمحبة والالفة بين أبناء البلدة. لذلك أريد أن أهنئكم على كل مجهود بذلتموه في بناء الهيكل الحزبي.
وأريد أيضاّ ان أتوجه بالتهنئة الى رفاقي في قضاء جبيل لأنهم كانوا أوفياء للشهداء والمناضلين وكانوا السباقين في العمل الحزبي المنظم غير انني لا أخفيكم أننا اليوم في أول الطريق فهذه البداية ، انه الأساس الذي سيقوم عليه بناء الحزب.
أريد أن أهنئكم لأنكم آمنتم بأنّ كلّ منتسب الى الحزب سيكون راهب القضيّة وجنديّ مخلص لها.
أريد ان أهنئكم أيضا” لانكم آمنتم بأن لا مستقبل لأي حزب أو قضية إذا لم تبنى المؤسسة.
فالقوات اللبنانية مؤسسة نحو المستقبل.
فالمستقبل لنا
والنصر سيكون حليفنا
رفاقي حضرات السادة
من هنا ونحن على باب شهر شهدائنا الأبراراسمحوا لي ان أتوجّه الى الشباب في التيّار الوطني الحرّ لأسالهم:
– أليست الدولة ما تنشدون؟
– ألا يستهويكم ويشوقكم كما يشوقنا نفس الحرّية؟
– أما ناضلنا سوياّ ضد الاحتلال السوري؟
فالسؤال البديهي هو: أين أصبح ما ناضلتم من أجله؟ وهل ما زلتم على المسار الصحيح للوصول الى أهدافكم؟ ماذا بقي لكم من السيادة والحرية والإستقلال؟ وهل تتحقق هذه من دون دولة قويّة قادرة ترعاها؟ ماذا فعلت تغطيتكم للمشروع الأصفهاني، ماذا بقي من ورقة التفاهم مع حزب السلاح؟
لقد جعلتم بهذا الخطأ الاستراتيجي الدولة أشلاء وعرّضتم المجتمع المسيحي أولا” وبالتالي المجتمع اللبناني للخطر الداهم. وهذا ما جرّكم اليه قيادييكم بشهوة السلطة.
إن حزب الله معروف الاهداف ومكشوف النوايا لمن يبصر والذئب لا يجابه إلّا بالعصا، وكل حوار مع الشهوة لا يبلغ الغاية المنشودة.
لذلك أتوجه إليكم بكل صدق ومسؤولية أن تعودوا الى أصالتكم والى ضميركم وأن تصححوا هذا المسار وتحاسبوا الذي كان السبب في وصولكم الى هذا الدّرك كي لا يحاسبكم أنتم التاريخ الذي لا يرحم.
يا رفاق،
ختاما”، شكر من القلب على حضور شرّفنا في عشاء مركز اهمج هذا المركز النموذجي في قرية نموذجية من قرى بلاد جبيل .
دمتم اخلاصا” في المسيرة وثباتا” في حمل الصليب وايمانا” في قضيّة بذل من أجلها دم الشهداء
فلشهدائنا الأبطال المجد
وللرفاق المناضلين الصمود
وللقوات اللبنانية الخلود كي نبقى ونستمر