#adsense

أوباما: سنخرج من الأزمة الاقتصادية أقوى مما كنا عليه

حجم الخط

أوباما: سنخرج من الأزمة الاقتصادية أقوى مما كنا عليه

في أول كلمة يلقيها أمام الكونغرس، قدم الرئيس الأميركي باراك أوباما رؤيته لسبل مواجهة الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها الولايات المتحدة والتي طالت جميع دول العالم.

وقال أوباما إن خطة الإنقاذ الاقتصادي التي قدمها مؤخراً ليست الحل النهائي للمشكلات التي تعاني منها البلاد، إلا أنه عاد ليؤكد أن الولايات المتحدة قادرة على تجاوز تلك المشكلات. وذكر الرئيس الأميركي ان "تأثير الركود الاقتصادي الحالي حقيقي وهو موجود في كل مكان… وفي الوقت الذي ربما يكون اقتصادنا فيه قد اصيب بضعف وتكون ثقتنا مهتزة، ونحن نعيش فترة صعبة وغامضة أريد أن يعلم كل أميركي التالي: سنعيد البناء وستصبح الولايات المتحدة اكثر قوة مما كانت عليها سابقا".

وترمي الطريقة التي اقترحها أوباما لمواجهة الأوضاع الصعبة، التي تمر بها الولايات المتحدة، إلى خلق فرص عمل جديدة وتؤسس لإنشاء صناعات تناسب التطور التكنولوجي في العالم بما في ذلك إيجاد مصادر بديلة للطاقة وتحسين النظام التعليمي الأمريكي وتقديم مساعدات أكبر في مجال البحث العلمي.

وقال أوباما "الأسلوب الوحيد الذي سيجعل هذا القرن قرناً أميركياً آخر سيكون بتمكننا من معالجة إدماننا على النفط وتكلفة الرعاية الصحية المرتفعة لدينا والمدارس التي لا تجهز أطفالنا بالشكل المطلوب للمستقبل والمديونية الكبيرة التي سنورثها لهم".

أما فيما يتعلق بالميزانية العسكرية، فقد أكد أوباما على ضرورة العمل من أجل القضاء على أسباب تبديد الأموال العامة.

وقال أوباما "سوف نتخلص من العقود غير الخاضعة للمناقصات والتي أدت إلى تبديد مليارات الدولارات في العراق… وسنصلح ميزانيتنا العسكرية بحيث لا نقوم بإنفاق الأموال على أسلحة كتلك الخاصة بفترة الحرب الباردة إذا لم نكن لنستخدم تلك الأسلحة".

ولم تكن السياسات المالية والاقتصادية الداخلية الشأن الوحيد الذي تحدث عنه أوباما، فقد تطرق كذلك إلى الحربين في العراق وأفغانستان.

وقال الرئيس الأميركي" لأول مرة، ستنظر الميزانية إلى السنوات العشر القادمة وستعمل على إعادة تقدير المصروفات التي تركت لنا وفقاً للقواعد القديمة؛ وهذا سيشمل القتال في العراق وأفغانستان.. طيلة سبع سنوات كنا نواجه حرباً… لن نخفي ثمنها بعد الآن.. نحن نقوم الآن بإعادة تقييم سياساتنا في الحربين… وسوف أعلن قريباً حول التقدم إلى الأمام في العراق؛ وهو طريق سيترك العراق لشعبه وبصورة مسؤولة سينهي هذه الحرب.. وسنضع مع أصدقائنا وحلفائنا استراتيجية شاملة وجديدة فيما يتعلق بأفغانستان وباكستان، كي نهزم القاعدة ونحارب التطرف".

وفي مجال السياسة الخارجية أعلن أوباما عن بداية عهد جديد من التعاون بين الولايات المتحدة ودول العالم، مشيرا إلى أن واشنطن غير قادرة على معالجة تحديات القرن المعاصر وحدَها،

وفي شأن متصل، كشف مسؤولون اميركيون عن نية الرئيس الاميركي باراك اوباما الاعلان رسميا عن خطة لانسحاب القوات الاميركية من العراق خلال 19 شهرا.

واوضح المسؤولون ان اوباما يناقش الان الجداول الزمنية المطروحة للانسحاب من بينها مدة 16 شهرا، وهو ما اقترحه الرئيس الاميركي اثناء حملته الانتخابية. بالاضافة الى خيار اخر وهو ان يتم الانسحاب على مدى 23 شهرا، الامر الذي يؤيده كبار القادة العسكريين الاميركيين. وهناك خيار ثالث وهو ان يتم الانسحاب خلال تسعة عشر شهرا. وربما يكون الخيار الاخير الاكثر قبولا لدى اوباما.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل