#adsense

“اللواء”: نكسة جديدة لاتصالات التأليف…”حزب الله” يتمسّك بشروطه القديمة

حجم الخط

اشارت مصادر سياسية مطلعة على ملف تشكيل الحكومة لصحيفة «اللواء» الى ان ظروف التشكيل لم تنضج بعد، وان الامور تنتظر بلورة المعطيات الاقليمية والدولية، مؤكداً ان لا جديد نهائياً في هذا الملف، وان الامور حالياً في مرحلة الانتظار، من دون ان تستبعد حدوث خرق ما في الموضوع الحكومي نهاية ايلول الحالي.

وعزز هذه القناعة، عودة الوزير وائل ابو فاعور من زيارة سريعة الى المملكة العربية السعودية، موفداً من النائب وليد جنبلاط، من دون ان تفضي هذه الزيارة الى النتائج المرجوة اذ قالت مصادره ان لا جديد في ملف الحكومة، ولا صيغ حكومية جاهزة، وان فكرة حكومة الوحدة الوطنية غير محسومة بعد.

ويغادر ابو فاعور بيروت الاربعاء للمشاركة في مؤتمر يعقد هناك، وقد يزور الرئيس سعد الحريري الموجود في نيس (جنوب فرنسا) للتشاور معه في الاوضاع وتحديداً الملف الحكومي.

اما مصادر الرئيس المكلف، فقد رأت من ناحيتها ان الامور تتجه راهناً نحو الحلحلة لتشكيل حكومة عادلة وجامعة تضم كل الفرقاء بمن فيهم «حزب الله»، وفق ما اعلن الرئيس سليمان على قاعدة الثلاث ثمانات ومن دون ثلث معطل، ووفقاً للثوابت التي كان الرئيس المكلف قد حددها.

واذ اكدت المصادر ان لا اتصال مباشر مع «حزب الله» او اي من فريق 8 آذار، لفتت الى ان هذه الاتصالات ربما يتولاها الرئيس سليمان الذي يجري مشاورات مع كل القوى السياسية، متحدثة عن ايجابيات قد تظهر نتائجها خلال الايام المقبلة، خصوصاً وان الرئيس المكلف لم يوقف محركات اتصالاته مع الجميع للوصول الى صيغة حكومية ترضي كل الاطراف.

وفي المقابل، أكدت مصادر قيادية رفيعة في 8 آذار ومقربة جداً من «حزب الله» الذي كان مقاتلوه أعلنوا  الإستنفار تحسباً لضربة عسكرية محتملة ضد سوريا  لـ«اللواء» أن الحديث عن صيغة ثلاث ثمانات وتغيير البيان الوزاري، وتسمية الرئيسان سليمان وسلام لوزراء الحزب، كله تمنيات لمسربيها، مشيرة إلى أن ما قيل عن مقايضة موافقة فريق 14 آذار إشراك الحزب في الحكومة بقبوله التنازل عن ثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة»، والتزام إعلان بعبدا كبيان وزاري للحكومة العتيدة، ليس سوى أوهام، ولذلك يجب تذكير هؤلاء بأن فريق المقاومة ليس لقمة سائغة، وهو ليس خائفاً ليقدم تنازلات لأي طرف.

وختمت المصادر بالقول: «إن من يسمي وزراء حزب الله هو حزب الله وحده، والمعادلة الثلاثية ليست حكراً على المقاومة، وإنما على فريق طويل عريض لا يرضى أن يتنازل عنها لأحد، ونقطة على السطر».

إلى ذلك، نفت مصادر مطلعة لـ«اللواء» الكلام الذي تردد عن انقطاع الاتصالات المتعلقة بملف تشكيل الحكومة، مؤكدة بأن هذه الاتصالات قائمة، وإن كانت الأمور لا تزال تخضع لحال من المراوحة.

إلا أن هذه المصادر تكتمت عن مضمون هذه الاتصالات، موضحة في الوقت عينه، أن المناخات المتصلة بهذا الملف ليست سلبية، لا بل على العكس، هناك مؤشرات غير واضحة تدل على أن المسألة تنحو إلى الايجابية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل