لم يكد صدى كلام رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الاعلام المطران بشارة الراعي يتوقف عن التردد بين كل المسيحيين، حتى بادر مسؤول الاعلام في التيار الوطني الحرّ ناصيف القزي إلى شنّ أعنف هجوم على الكنيسة المارونية برأسها غبطة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير والمطران بشارة الراعي، حيث نعتهما بأبشع النعوت، مطالباً بتغيير رأس الكنيسة المارونية، وذلك عبر إذاعة "صوت الغد" صباح الخميس 26-2-2009 ضمن فقرة "قولنا والعمل". فهل قرر العونيون متابعة هجومهم المكثف على الكنيسة؟ وإلى أيّ مدى يمكن ان يصل فجورهم؟.