رأى نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن “أميركا تعمل ليل نهار لمصادرة حرية وقرار شعوب منطقتنا، وهي تختلق الذرائع لتبرير عدوانها وتثبيت إسرائيل، وقد انكشف اليوم أكثر من أي وقت مضى حجم المؤامرة على سوريا، وما قرارها بالعدوان على سوريا إلا تعبير عن الفشل في تحقيق أهدافها من خلال استدراج تدخل الأفراد والجهات والدول من أكثر من ثمانين دولة بالمال والرجال والسلاح، وما قرار أميركا بالعدوان إلاَّ محاولة جديدة لفرض مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي سقط بالمقاومة والممانعة خلال العقد السابق”.
وأضاف قاسم خلال استقباله وفد هيئة علماء جبل عامل: “من أعطى أميركا حق التدخل في شؤون البلدان الأخرى؟ ومن أعطاها حق العدوان المحدود أو الشامل لفرض الأنظمة وطريقة حياة الشعوب؟ لقد ولَّى الزمن الذي تستسهل فيه الدول الكبرى استعمار البلدان وفرض أفكارها وسياساتها، وستفشل أميركا مجددا كما فشلت في العراق وأفغانستان وفي حروبها غير المباشرة عبر إسرائيل”.
وقال: “نحن حريصون على تشكيل حكومة جامعة قادرة على حمل عبء النهوض بلبنان وحمايته من الأخطار والأزمات التي تحيط بالمنطقة. ولا يمكن لأي حكومة أن تنجح إلاَّ إذا تمثل فيها جميع الأطراف بعدل. وقد تسربت عبر وسائل الإعلام أفكار عن حكومة 8-8-8 وأن الطرف الآخر قد تنازل عن شروطه السابقة، والحقيقة أن الأمور عادت إلى المربع الأول، إذ لا جديد فيما هو مطروح، والشروط المعلنة من 14 آذار هي نفسها التي كانت منذ اليوم الأول، وهي شروط إقصائية غير جامعة، ولا تصلح للبنان في هذه المرحلة. لقد أعلن حزب الله وحلفاؤه أنهم لا يؤيدون الشروط والشروط المضادة، وإنما تشكيل الحكومة بحسب الأوزان النيابية وعندها يجتمع أعضاؤها ويدرسون ويقررون مصلحة لبنان”.
وختم :”لن نقبل بحكومة مبتورة بتمثيل مختل لا يعبِّر عن الواقع، ولا نبحث عن مقاعد وزارية نكون فيها صورة بلا فعل، وهي ما عليه حكومة 8-8-8″.
لمادا لا تقبل بحكومة مبتورة وانتم بترتم لبنان ونحن رضينا ولو غصب عنا
عندما كنتم ﻻ تطعاطون السياسة كنتم فعلا مقاومة شريفة ولكن بعدما ركب الشيطان اﻻيراني في رؤوسكم اصبحتم مقاومة شريفة ايضا ولكن ﻻيران واصبحت ادانكم صماء ﻻ تسمع انين لبنان واللبنانين فقط تسمع اﻻوامر اﻻيرانية لتنفدها دون اي احترام او اعتبار لباقي الطوائف اللبنانية