ابو فاعور: جو الخلل الامني يلقي الكثير من المخاطر على السلم الاهلي
اعتبر وزير الدولة وعضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل ابو فاعور ان جو الخلل الامني في البلاد يلقي الكثير من المخاطر على السلم الاهلي في لبنان.
واشار ابو فاعور اثر لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في بكركي الى انه يجب ان تكون هناك قناعة سياسية عامة وقرار سياسي بتحصين الوضع الداخلي لاعادة ترميم اتفاق الدوحة ولا سيما في الشق الامني.
ورأى ابو فاعور ان المطالب لا تؤخذ "غلابا بل بالتوافق والتفاهم"، لافتا الى ان هذا ما نتمناه ان يحدث بين الرئاستين الثانية والثالثة. وشدد ان الموقف متماسك في هذا الامر بالتحالف مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة.
وفي ما يتعلق بالانتخابات النيابية، اوضح ابو فاعور ان المقاعد المارونية في الشوف قرار لا يؤخذ في الاعلام بل على طاولة قوى 14 آذار، مؤكدا التوصل لاتفاق قريب حول هذا الامر.
واعلن تأييد اجراء الانتخابات في يوم واحد كما اعتبر "اننا لسنا مع التهليل او الشجب لأي قرار قضائي".
من جهة أخرى، استبعد ابو فاعور في حديث لموقع "حركة المستقلون" الالكتروني أن تبصر الموازنة النور قريباً خصوصا ًفي ظل طبيعة النقاش الحاد الحاصل بين الرئاستين الأولى والثانية،وتوقع أن يسجل بديلاً عنها القاعدة الإثني عشرية للإنفاق مضيفاً أن المطلوب هو إعطاء اصحاب الحقوق حقهم ضمن إمكانيات الدولة اللبنانية لكن ليس على قاعدة أخذ الأمور غلابةً وعناداً وبالتشنج السياسي.
وعن الحوادث الأمنية المتكررة قال إن المستهدف منها هي الإنتخابات النيابية بقدر ما هو مطلوب أيضاً ابتزاز الأمن في لبنان وتعكير الصفو الأمني اللبناني معتبراً أن المطلوب من الأفرقاء السياسيين قراراً سياسياً برفع الغطاء السياسي وبإعطاء كل الدعم للقوى الأمنية والعسكرية التي تتحمل مسؤولية حسم أمر الحوادث الأمنية المتكررة خصوصاً وأن المخاطر باتت تتجاوز الإنتخابات النيابية إلى حدود تهديد السلم الأهلي.