استبعدت مصادر سياسية في صنعاء إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد في 21 شباط المقبل، مرجحة تأجيلها دورة كاملة مدتها أربع سنوات والدخول في فترة انتقالية ثانية لتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، ما يعني بقاء الرئيس عبدربه منصور هادي في منصبه لحين استتباب الأوضاع في البلاد وحل مشكلتي القضية الجنوبية وصعدة واستكمال الترتيبات لإجراء الانتخابات.
وقالت المصادر لـ”السياسة” الكويتية إنه “سيتم تشكيل حكومة وحدة وطنية تكنوقراط من مختلف الأحزاب والتنظيمات والقوى السياسية في البلاد وإشراك “الحراك” والحوثيين والجماعات السلفية فيها لإدارة الفترة الانتقالية وتشكيل مجلس وطني من 120 عضوا من مؤتمر الحوار للمساهمة في تنفيذ مخرجات الحوار”.