#adsense

سمير فرنجية لـ”المسيرة”: انضمّ الى نداء جعجع من أجل إعادة ضخّ الحياة في رئتي ثورة الأرز

حجم الخط

في حديث الى مجلة المسيرة ينشر يوم السبت 7 ايلول الجاري، قرأ عضو الأمانة العامة لقوى “14 آذار” سمير فرنجية دعوة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع انها من الاهمية بمكان الا تبقى كلاماً ولا نبقى متفرجين.

وقال: “نحن بلا شك، امام أزمة اللحظة الزمنية التي نعيشها وتشهد تغييراً كاملاً في المنطقة وطبعاً في سوريا. وها هي قوى “14 آذار” تحيي خطابا قديما، فتُعلن على مدى العامين الماضيين ما ترفض، من دون أن تقرن هذا بطرحِ رؤية مستقبلية على ضوء المستجدات. لم تنجح قوى “14 آذار” حتى الآن، تزامنا مع دنو سقوط النظام السوري، بطي صفحة الحروب المتواصلة طوال نصف قرن. فنحن، اللبنانيون، ما زلنا نعيش في اعوام 1973 و1969 وحتى في 1958 اننا نعيش حالات الحروب المتواصلة التي نتحمل نحن، كلبنانيين، وبعض الدول التي استثمرتها كسوريا مسؤولية حدوثها وما دار فيها”.

وتابع فرجية: “اننا في اختصار نعيش آخر هذا الزمن لكن لا نملك رؤية للزمن القادم”، واردف: “لا نظرة للمستقبل، لا رؤية لعلاقتنا المقبلة مع سوريا الجديدة، لا رؤية واضحة لدينا حول دور لبنان في المشرق العربي إنما مجرد ترداد مملّ لمواقف سابقة، وهذا ما يجعلنا في حاجة ماسة لتطوير وضع “14 آذار” لتبقى فعلاً هذه الصخرة، كما قال سمير جعجع”.

واكد ان “سقوط النظام السوري حاصل وهذا لا شك هزيمة مدوية لفريق “8 آذار” لكنه لن يُشكل انتصارا لفريق “14 آذار” طالما نفتقد الى رؤية والى إمكانية توظيف الحدث بإنهاء الصراع الداخلي. يفترض بنا إذا أن نضع وبسرعة رؤية للبنان السلام. هنا تكمن قوتنا علينا أن نبادر اليوم مثلما فعلنا عام 2005 يوم استعدنا الاستقلال، هذا هو حجم 14 آذار”.

وشدد فرنجية على ان “كلام سمير جعجع شرّع باباً في جدار ثورة الأرز لكنه يبقى غير كاف لإعادة لبنان والثورة الى عافيتهما! لن تستعيد ثورة الأرز عافيتها ما لم تتحول الى عامل سلام للمنطقة، وهذا هو التحدي الكبير”. وختم: “انضمّ الى نداء سمير جعجع من أجل إعادة ضخّ الحياة، وبقوة، في رئتي ثورة الأرز لكن، لا يجب ان نبقى متفرجين ويبقى الكلام كلاماً”.

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل