أكّد بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذوكس يوحنا العاشر اليازجي أنه اجرى اتصالات مع الدير في بلدة معلولا السوريّة حيث أفيد عن حصول إشتباكات محدودة، مشيراً إلى أنه لم يحصل أي تعد على الدير. وأضاف: “نتمنى من المجتمع الدولي أن يرفض أي تعديات تطال المسيحيين هناك”.
كلام اليازجي أتى خلال تصريحه للصحافيين في مطار بيروت الدولي إثر عودته من الأردن، حيث شارك بدعوة من الملك الأردني عبدالله الثاني في “مؤتمر عن أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط هذه الأيام والتحديات التي تواجههم”. وكان في استقباله في المطار وزير الإقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال نقولا نحاس ممثلاً رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.
وتحدث اليازجي عن المؤتمر، منوهاً بتوجهات المسيحيين والمسلمين هناك و”إيمانهم بأهمية الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، والتأكيد على عدم الهجرة وتثبيت المسيحيين”. وذكر أنه بدوره أكد “ضرورة العيش المشترك وقبول الآخر”، وأن “الخطر لا ينبع من طريقة التعاطي بين المسيحيين والمسلمين، بل هو بمقدار كيفية تعاطي المسلمين والمسيحيين لمواجهة الخطر الآتي من التطرف الديني الذي نراه”.
وعن توفر معلومات جديدة عن المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس اليازجي، قال اليازجي إنه “لا جديد في هذا الموضوع”، كاشفاً أنه طلب من الملك الأردني عبدالله الثاني المساعدة في هذا الموضوع “وقد أبدى إستعداده لذلك”.
كما رحب اليازجي بدعوة البابا فرنسيس إلى الصلاة من أجل سوريا، شاكرا الحبر الأعظم على هذا الموقف “لأن هذا مسعى الجميع”.