أكّد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن هناك تأييدا دوليا متزايدا لضرورة شن ضربة عسكرية ضد سوريا، موضحاً خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأميركي جون كيري، أن معاقبة النظام السوري لا تتضارب مع البحث عن حل سياسي للأزمة السورية لأن الرئيس بشار الأسد لن يشارك في أي مفاوضات بالنظر إلى الأوضاع الحالية، حسب تعبيره.
وأشار فابيوس إلى أن “هناك دعم واسع ومتعاظم”، مضيفا “باتت هناك 7 من أصل 8 دول في مجموعة الثماني تشاطرنا التحليل بشأن رد قوي، و12 دولة من مجموعة العشرين تشاطرنا أيضا هذا التحليل”، مشيرا أيضا إلى دعم الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي.
من جهته، أعرب كيري عن ترحيبه ببيان الاتحاد الأوروبي “القوي” ردا على الهجوم الكيماوي المفترض، مؤكداً أن عدم الرد على استخدام الأسد لأسلحة كيماوية ستكون له مخاطر كبيرة.
كما شدد على أن الحل في سوريا يجب أن يكون سياسيا. وأضاف أن واشنطن لا تريد الدخول في حرب في سوريا أو تكرر ما حدث في العراق وأفغانستان. وقال إن “الأسد لن يفلت من العقاب”، معتبرا أن الضربة العسكرية ستردع الرئيس السوري عن تكرار هجومه الكيماوي، على حد قوله.