#adsense

مصادر لـ”الأنباء” تتوقع الضربة بين 13 و14 ايلول: لبنان قد يصبح ساحة للرسائل المتفجرة إلى كافة العناوين

حجم الخط

انعقد المجلس الأعلى للدفاع برئاسة الرئيس ميشال سليمان الجمعة، وتم التشديد على انه في حال حصل تدخل عسكري في سوريا، فان الموقف الثابت للبنان هو رفض التدخل الخارجي في سوريا، والطلب من الاطراف الخارجية كافة تحييد لبنان عن اي فعل او ردة فعل محتملة بيد ان استبعاد احتمال تدخل ايران هل ينطبق على حزب الله وعلى حلفاء النظام السوري الراهن في لبنان؟

مصادر لبنانية مسؤولة ابلغت صحيفة «الأنباء» الكويتية ان المجلس الأعلى للدفاع درس كل الاحتمالات، ان مهمة الرد قد تؤول الى حلفاء النظام السوري من تنظيمات فلسطينية ولبنانية مدعومة من المخابرات السورية ومن “حزب الله”، وان هذا الرد وفق تقديراتها لن يطول القوات الاميركية العسكرية التي لن يكون لها وجود واضح على الارض او البحر، ولا على اسرائيل او تركيا، بل الى مصالح هؤلاء على الارض اللبنانية، التي ستتحول الى ساحة لبعث الرسائل المتفجرة الى مختلف العناوين.

وتشمل الردود مهاجمة السفارات والمصالح الرسمية او الاهلية، بالمتفجرات او بالتظاهرات وعلى غرار ما حصل في محيط السفارة الاميركية في عوكر، شمالي بيروت، او ما سيحصل اليوم امام مقر الأمم المتحدة في العاصمة اللبنانية «الاسكوا» حيث رفع شباب 8 آذار صور بشار الاسد وشعار وحدة المسار والمصير بين لبنان وسوريا.

اما على المستوى اللبناني الداخلي فالمرتقب تصعيد الضغوط على السلطة اللبنانية بالتظاهرات الاجتماعية وقطع الطرق الى المطار والمنافذ البرية، وشل اعمال الدولة، مع امكانية الاحتكاك بالنازحين السوريين الهاربين من جحيم النظام في اماكن تجمعاتهم خصوصا وكانت صحيفة «ستريت جورنال» ذكرت ان الاستخبارات الاميركية رصدت اتصالات تبين ان ايران امرت عناصر عراقية تابعة لها، بمهاجمة السفارة الاميركية في بغداد والمنشآت والمصالح الاميركية اذا ما تعرضت سوريا لهجوم اميركي، وقالت ان هناك مخاوف من احتمال مهاجمة حزب الله مقر السفارة الاميركية في عوكر شمالي شرق بيروت.

وفي هذا الوقت نفت السفارة الروسية في بيروت اي عملية اجلاء فيها، واكدت انها تتخذ الاجراءات الامنية اللازمة المتبعة تقليديا لضمان امن موظفيها.

وكانت السفارة الفرنسية حذرت رعاياها وهم الفا فرنسي وعشرون الف لبناني يحملون الجنسية الفرنسية من التطورات.

وفي معلومات الاوساط المتابعة كما اتصلت بـ«الأنباء» ان الضربة المحتملة متوقعة بين يومي 13 و14 الجاري.

وقد بدأت بعض السفارات العربية والاجنبية وحتى التي لا علاقة لبلادها بما سيجري تستقدم حجوزات سفر رعاياها قبل هذا التاريخ تحسبا لاقفال محتمل لمطار رفيق الحريري الدولي تحت تأثير وضعية الطرق المؤدية اليه.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل