ثمنت كاثرين أشتون وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي المشاورات التي أجرتها مع الجانب السعودي والذي مثله وزير المالية إبراهيم بن عبدالعزيز العساف حول الملف السوري وذلك على هامش انعقاد قمة بطرسبرغ لمجموعة الـ 20 الاقتصادية، واصفة المشاورات بأنها كانت مثمرة جدا ومنوهة بأنه إذا دل ذلك على شيء فإنما يدل على أهمية المشاركة السعودية والدور السعودي المتنامي لحل قضايا منطقة الشرق الأوسط..
وفي تصريحات لصحيفة “عكاظ”، أشارت إلى أن “قمة الـ 20 الاقتصادية ربما اختلفت في بعض النقاط ولكن هناك قاسما مشتركا انطوى على ضرورة تفعيل دور الأمم المتحدة ومجلس الأمن من أجل اتخاذ قرارات تتمتع بغطاء دولي بحسب قولها، فضلا عن إدانة المجموعة الواضحة لاستخدام الأسلحة الكيماوية في الأزمة السورية، لافتة إلى أن المشاورات التي أجرتها مع ممثلي الدول الـ 20 اتسمت بالإجماع على رأي واحد أدان بشدة الاستخدام الكيماوي، مؤكدة أنه لم يكن هناك أحد لم ير أن هناك استخداما مؤكدا للكيماوي في سوريا.
وشددت آشتون على أن “الأزمة السورية لا تحتمل تأجيلا بأي شكل وإنما ينبغي أن تتحد الرؤى الدولية وأن تجلس جميع الأطراف على مائدة الحوار للتفاوض حول تسوية سياسية للوضع السوري.