#adsense

“الشرق الأوسط”: توقيف خلية تضم سوريين ولبنانيين وراء إطلاق الصواريخ على الضاحية

حجم الخط

أظهرت التحقيقات التي أجراها قاضي التحقيق العسكري في لبنان فادي صوان، مع المجموعة التي أطلقت صواريخ من منطقة بلونة باتجاه ضاحية بيروت الجنوبية مطلع شهر حزيران الماضي، خفايا الدور الأمني الذي كانت تضطلع به هذه المجموعة في لبنان وفي سوريا أيضا.

وأوضح مصدر قضائي لـ”الشرق الأوسط” أن “الموقوفين «اعترفوا بإطلاق صاروخين من بلونة باتجاه الضاحية الجنوبية لبيروت، غير أن خطأ في الإحداثية أدى إلى اصطدام أحدهما بالأسلاك الكهربائية (التوتر العالي) فوق منطقة الكحالة وانفجاره قبل أن يبلغ هدفه، أما الصاروخ الثاني فلم ينطلق من قاعدته بسبب عطل فني،. وأكد الموقوفون بحسب المصدر، أنهم “أطلقوا الصاروخين على الضاحية ردا على خطاب الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، الذي ألقاه في احتفال الانتصار بسقوط القصير، وإعلانه المضي في القتال ضد الشعب السوري”.

وكشفوا أنهم “نقلوا أربعة صواريخ في وقت لاحق إلى منطقة عرمون وحاولوا إطلاقها على الضاحية الجنوبية إلا أن عطلا فنيا طرأ على هذه الصواريخ مما حال دون إتمام العملية، لكنهم نفوا أي علاقة لهم بالصواريخ التي سقطت على منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية، وتلك التي سقطت في محيط القصر الجمهوري ومحيط وزارة الدفاع”.

ورجح المصدر أن “يكون هناك أكثر من مجموعة تعمل بشكل غير مترابط، وتكلف بهذه المهمات الأمنية التي تهدف إلى زعزعة الأمن في لبنان”.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل