#adsense

بوتين: تخلي النظام السوري عن “الكيميائي” يطبق بعد تخلي واشنطن عن الضربة

حجم الخط

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ان سوريا تمتلك كمية من السلاح الكيميائي وأنها كانت دائما تعتبره كمقابل للسلاح النووي الإسرائيلي.

 وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أمله في أن سوريا لن تكتفي بوضع سلاحها الكيميائي تحت رقابة دولية، لكنها ستوافق أيضا على أتلافه لاحقا وستنضم إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وقال بوتين: ” من المعروف جيدا أن سوريا تمتلك كمية من السلاح الكيميائي، وأن السوريين كانوا دائما يعتبرونه كمقابل للسلاح النووي الإسرائيلي. الموقف الروسي بشأن هذه المسألة معروف جدا، فنحن ضد انتشار أسلحة الدمار الشامل بوجه عام، نووية كانت أو كيمياوية. وفي ظل الظروف الراهنة في سوريا تكتسب هذه المسألة أهمية خاصة، وفي لقاءاتنا على هامش اجتماعات قمة مجموعة العشرين ناقشت هذه المسألة مع الرئيس الأميركي بالفعل. ولقد نوقشت هذه المسألة مرات عديدة من جانب الخبراء والمختصين والسياسيين، وأعني هنا مسألة وضع الأسلحة الكيمياوية السورية تحت الرقابة الدولية. وأكرر مرة أخرى أنني ناقشت هذه المسألة مع الرئيس الأميركي على هامش اجتماعات مجموعة العشرين، واتفقنا على تفعيل هذا العمل وأن نكلف وزيري الخارجية الأمريكي ونظيره الروسي بالاتصال في ما بينهما وأن يحاولا تحريك عملية حل هذه المسألة”.

وواصل الرئيس الروسي: “ننطلق من اعتبارنا أن الأمر ليس ممكنا فقط، وإنما من أن شركاءنا السوريين سيتخذون قرارات مسؤولة وأن لا يكتفوا بالموافقة على وضع سلاحهم الكيمياوي تحت الرقابة، وإنما سيوافقون أيضا على إتلافه لاحقا وسينضمون إلى المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة الكيمياوية. كل ذلك يشكل خطوة مهمة في طريق تسوية سلمية للأزمة السورية.. كما أن كل ذلك يكتسب مغزى فعليا ويصبح قابلا للتطبيق في حالة واحدة عندما نسمع بتخلي الجانب الأميركي وكل من يدعمه عن مخططاته باستخدام القوة ضد سوريا. إذ أنه من الصعوبة البالغة بمكان إجبار سوريا أو أي دولة كانت على التخلي عن سلاحها بشكل أحادي الجانب”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل