في رأي اوساط لبنانية قريبة من المعارضة السورية، ان “الاحداث الميدانية في سوريا ستتجاوز ما جرى التفاهم عليه حول الكيماوي”.
ورأت في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية ان “الحل المطروح اخرج اوباما من الزاوية التي وضع نفسه فيها، فهو اساسا ضد منطق الحروب، كونه من مدرسة المصلح الاميركي مارتن لوثر كنغ، الى ذلك فهو حاصل على جائزة نوبل للسلام، وسبق له ان تعهد بسحب القوات الاميركية من افغانستان والعراق، وتصريحاته كلها معادية للحرب وفضلا عن كل ذلك فهو يريد ان يترك صفحة القيادة السوداء للولايات المتحدة بيضاء ناصعة”، مؤكدة أن “الصفقة الاميركية ـ الروسية لا تتناول سوريا وحدها، إنما هناك سلة حلول تشمل العراق ولبنان ايضا”.
وفي تقديرها على المستوى اللبناني خصوصا، ان “خروج حزب الله من فخ الضربة الاميركية، كما النظام السوري سالما، سيفرض اعادة التوازن الذي احتل كما يبدو لمصلحة قوى الثامن من آذار وهذا ما لن تقبل به قوى 14 آذار او حلفاؤها العرب”.
هنا ستكون المصالحة المدخل الإلزامي لتشكيل “الحكومة الجامعة”، وهذا ما سيتناوله الرئيس المكلف تمام سلام مع الرئيس ميشال سليمان خلال زيارته للقصر الجمهوري غدا الخميس وفق معلومات لـ”الأنباء”.