أكّد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية ملحم رياشي أن “الموقف من معلولا أو من سواها من المناطق السورية مبني على موقف واضح من النظام السوري الذي يستأثر بالأهالي والسكان وبالقرار الحر للشعب السوري”.
ورأى رياشي، في حديث لإذاعة الشرق، أن “النظام السوري يحاول استغلال أحداث معلولا للتغطية على جرائمه الكيميائية ولاتهام “جبهة النصرة” بها، ولكن بنظرنا إن النظام والجبهة هما أسوأ من بعضهما البعض”، لافتاً إلى أن حزب القوات هو في انحيازٍ مطلق لخيارات الشعب السوري وللجيش السوري الحر قائد هذه الثورة.
وأشار الى أن معلولا تدفع الثمن كأي منطقة سورية ولكنها تُستغل من قبل النظام الذي يدّعي الدفاع عن العلمانيين ولكن هذه الكذبة سقطت منذ زمن حين كان النظام يقصف الكنائس والمساجد في لبنان
وذكّر بدعوة القوات اللبنانية إلى تحويل منطقة معلولا إلى محمية دولية تحت رعاية الأمم المتحدة، إضافةً إلى معرّة النعمان ومناطق أخرى في سوريا إلى حين سقوط بشار الأسد، ولاسيما أن هذه المناطق تحمل تراثاً ثقافياً وحضارياً مهماً للبشرية جمعاء.
واعتبر رياشي “أن الولايات المتحدة الأميركية حققت نصراً في حربٍ قبل أن تخوضها لأنها نزعت أنياب النظام السوري الكيميائية وحققت انتصاراً بعيداً عن مأساة الشعب السوري إذ بات السلاح الكيميائي معطلاً كلياً ولن يتمكن النظام من استخدامه في أي مواجهة مقبلة”، مشيراً إلى أن “استعراض القوة قد يُغني أحياناً عن استعمالها وهذا ما نجحن به الولايات المتحدة”.
ورداً على الحملة الإعلامية المركزة التي يتعرض لها حزب القوات اللبنانية، قال رياشي “ان الشجرة المثمرة تُرشق دائما بالحجارة، ولاسيما أن السين-سين (سمير وسعد) القائمة بين القوات وتيار المستقبل متينة لدرجة أنها تُشكل خطر مستقبلي للآخرين وتقف سداً منيعاً بوجه من يريد الانقضاض على الدولة، نافياً نفياً قاطعاً بأن تكون طريق معراب مقطوعة أمام أحد من السياسيين كما يُروج البعض لا بل على العكس هي مفتوحة أمام الجميع.