* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “لبنان”
اجتماعات جنيف لم تبحث في مؤتمر جنيف، وهي انفضت على أساس واحد وحيد هو مواصلة النقاش في نيويورك آخر الشهر…
وهكذا يستمر الكلام على الضربة العسكرية مع وقف التنفيذ وسط التقتيل والتدمير في سوريا.
لبنانيا، المواقف للحوار والفعل الحقيقي لإعلان بعبدا، والمبادرات الحوارية ستتوالى وجديدها الأسبوع المقبل للرئيس ميقاتي، فيما وفد كتلة التنمية والتحرير شرع في جولة على المراجع لشرح مبادرة الرئيس بري.
وبينما يشدد رئيس الجمهورية على إعلان بعبدا قاعدة لأي مبادرة، يركز الرئيس الحريري على هذا الإعلان ركيزة لأي حوار وعنوانا لأي حكومة.
وفي الوقت الذي تستمر التعازي في المختارة وكليمنصو، تشير محافل سياسية الى تحرك منتظر للنائب وليد جنبلاط بإتجاه التقريب بين المبادرات الأسبوع المقبل، بعد انتهاء التعازي، وجديدها زيارة رئيس الجمهورية للمختارة.
إذن، إجتماعات جنيف انتهت الى توافق أميركي-روسي وحيد، هو الإلتقاء مجدداً في نيويورك آخر هذا الشهر.
=============
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال. بي. سي”
باشرت سوريا أولى خطواتها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، عبر اتصال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد بها طالبا الحصول على مساعدة فنية. التفاؤل بهذه الخطوة رافقته شكوك عبرت عنها صحيفة “وول ستريت جورنال” التي كشفت في تقرير لها أن سوريا وزعت مخزونها من الأسلحة الكيميائية على خمسين موقعا مختلفا في محاولة لتعقيد مهمة رصدها.
لكن ذلك لم يمنع وزير الخارجية الأميركية جون كيري، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، من اعتبار التقدم في الملف الكيميائي بابا للحل السياسي، فكشفا عن لقاء سيعقد في أواخر أيلول للبحث في إعادة إحياء مؤتمر جنيف 2.
وبعد تحول روسيا إلى وسيط بين الولايات المتحدة والنظام السوري، دخلت إيران على الخط لتوسط هي الأخرى روسيا في ملفها النووي، وذلك خلال لقاء بين الرئيسين حسن روحاني وفلاديمير بوتين على هامش قمة أمنية في قرغيزستان. وقد توجه روحاني لبوتين بالقول: “نريد حلا للمشكلة النووية الإيرانية في أقرب وقت في إطار المعايير الدولية”.
يزداد الحضور الروسي في المنطقة، وتتشابك ملفاتها المعقدة، فهل يتحول جنيف 2 من مؤتمر للسلام في سوريا إلى مؤتمر توضع فيه كل ملفات المنطقة على طاولة المفاوضات؟
===============
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
في جنيف يتربع ملف السلاح الكيميائي السوري على طاولة محادثات وزيري خارجية الولايات المتحدة الاميركية جون كيري وروسيا سيرغي لافروف في مفاوضات تمتد حتى يوم غد، في وقت اكد وزير الخارجية الاميركية إن مؤتمر “جنيف 2” مرتبط بمدى النجاح الذي ستحققه المفاوضات الحالية بشأن الأسلحة الكيماوية، مشيرا إلى أنه سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف في نيويورك يوم 28 من الشهر الحالي من أجل تحديد موعد انعقاد المؤتمر.
والحراك الديلوماسي في جنيف، واكبته اسرائيل بجملة مواقف وتحذيرات من انه في حال تم نقل السلاح الكيميائي أو الأسلحة التي تخل بالتوازن مع “حزب الله”، فإن إسرائيل ستعمل على منع ذلك بالقوة.
داخليا، انتظار لتداعيات الوضع السوري وتحركات متصلة بتشكيل الحكومة وبالحوار الوطني. وفي هذا السياق، وفي اطار التفعيل لمبادرة الرئيس نبيه بري الحوارية زار وفد من نواب كتلة التنمية والتحرير بعبدا والسراي والمصيطبة، وفيما رحب رئيس الجمهورية ميشال سليمان بكل مبادرة او طرح يهدف الى الحوار والتلاقي شدد على ضرورة النظر في آليات تنفيذ القرارات السابقة كاعلان بعبدا وقرارات طاولة الحوار.
اما الرئيس سعد الحريري فلفت الى اهمية التاكيد على مضمون البيان الذي اصدرته رئاسة الجمهورية في خصوص اعلان بعبدا، جملة وتفصيلا، معتبرا ان هذا الاعلان هو خريطة الطريق الجدية والمسؤولة الى الحوار والاستقرار وتهدئة الأحوال . وسأل هل يتعظ الممانعون؟
والممانعون انفسهم يتخبطون في نتائج محاولات فرض الامن الذاتي في مناطق نفوذهم.
فبعد الاشكال المسلح عند مدخل برج البراجنة، تبادل لاطلاق النار اليوم بالقرب من كنيسة مار مخايل، بين مسلحين من حزب الله واخرين من ال شمص بعد احتجاز الصحافي حسين شمص لساعتين على احد حواجز الضاحية.
================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
انخفض منسوب الضخ الإعلامي الغربي حول سوريا إلى مستوى لافت بعد أن نجحت الدبلوماسية الروسية في جر الحصان العسكري الأميركي الى حظيرة الترويض. غاب المتحدثون، وانكفأ المهددون، وخلا المشهد إلا من الناشطين على خط التسوية.
سيرغي لافروف وجون كيري اجتمعا على مدى يومين في جنيف، والنتيجة موعد جديد أواخر الشهر في نيويورك. للحديث تتمة إذا، وسيف الوقت، والمهل المحددة التي رفعها الأميركي ضد سوريا في بداية الحديث عن تسوية، بدا كلاما للتهويل، لا مكان له في مسلسل التفاوض الطويل.
في لبنان حركت مبادرة الرئيس نبيه بري ركود الحال السياسية، ونشط موفدوه باتجاه بعبدا والسراي والمصيطبة، حيث كان تجاوب مع الدعوة الى الحوار. أما مقولة النأي بالنفس فتستمر على ترنحها مع تلقيها ضربات وصفعات متلاحقة من أركان الرابع عشر من آذار الذين ضبطوا متلبسين ومعترفين بعظمة لسانهم بتهمة المشاركة والتحريض على العدوان على سوريا، فظاهرة الكتبة المستجدين في البكاء على أطلال رهان ضائع طغت على صفحات الجرائد، اضرب سوريا سيدي الرئيس قالها مواربة أمس رئيس كتلة “المستقبل” فؤاد السنيورة، وقبله كانت مناشدة من رئيس “القوات” سمير جعجع لباراك أوباما لضرب البلد الشقيق في معلقة مطولة قدم فيها جعجع أوباما كمخلص للبشرية. ثالث المحبطين رئيس حزب “المستقبل” سعد الحريري الذي كتب في جريدته “المستقبل” عن خيبته من أسياد المجتمع الدولي الذين عاتبهم الحريري لأنهم لا يقيمون اعتبارا للشعوب، ولا تعنيهم إلا اسرائيل، هم أنفسهم الاسياد الذين وضعهم في مرتبة المقدس في قراراتهم ومؤامراتهم ضد المقاومة ولبنان طيلة سنوات خلت، وقديما قيل “عش رجبا ترى عجبا” او كما يقال في العامية “عيش كتير بتشوف كتير”، واستعارة من بيان السنيورة اليوم انه العجب العجاب”.
===========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن. بي. أن”
خارطة طريق وضعها الرئيس نبيه بري للخروج من الأزمة السياسية اللبنانية، وفد نواب “التنمية والتحرير” بدأوا جولاتهم لشرح مبادرة رئيس المجلس. وفي اليوم الأول، كانت أجواء اللقاءات ما بين القصر الجمهوري والسراي الحكومي ودارة الرئيس المكلف إيجابية جدا، كما بدا في الاجتماعات ومضمون البيانات. الوفد يستكمل جولاته الاثنين باطلاع الكتل النيابية على مضمون المبادرة لإزالة العوائق الموجودة منذ أشهر عدة التي منعت تشكيل الحكومة. أهمية المبادرة أنها تعيد القوى إلى طاولة الحوار بعد انقطاع، وتعجل بالتالي في تأليف الحكومة، لكن نتائج المبادرة مرهونة بتجاوب الكتل السياسية ليحدد الرئيس بري الخطوات اللاحقة ويبنى على الشيء مقتضاه، مما يعني أنها مبادرة تعاونية انقاذية يحتاج لها لبنان اليوم، خصوصا أن العقد الدولية حول ملفات المنطقة، وفي الواجهة سوريا، بدأت تسلك طريق التسويات عبر المفاوضات. في جنيف، كانت الاشارات تصدر عن لقاءات وزيري الخارجيتين الاميركية والروسية إلى حد الاعلان عن لقاء لهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة لتحديد موعد مؤتمر جنيف 2.
جون كيري كان كلامه معبرا بحديثه عن امكانية التوصل لحلول أخرى تضاف الى تسوية الملف الكيميائي السوري. أما سيرغي لافروف فكان يشير الى الاتفاق على خارطة طريق لانهاء الازمة، بينما كان حضور الاخضر الابراهيمي في جنيف يحمل اشارات منها، اعادة الزخم للحلول السياسية بعد فشل التلويح بالخيارات العسكرية الخارجية أو الرهان على ضرب النظام السوري بالقوة المسلحة. لم يعد هناك سبيلا إلا الحل السياسي بالتفاوض الخارجي والحوار الداخلي السوري.
هذه الأجواء التقاربية لم تكن طهران بعيدة عنها، فاستحضر اللقاء بين الرئيس حسن روحاني وفلاديمير بوتين الملف السوري بكل ابعاده على وقع ازدياد التعاون الروسي – الايراني حول ملفات المنطقة.
وفي الاخبار الميدانية السوري، تقدم جديد واضح للجيش في معاركه ضد المسلحين من حمص الى ريفي دمشق وادلب، مما يؤكد تراجع قدرات المسلحين وانعكاس الأوضاع الدولية على معنويات المعارضين الذي راهنوا على ضربة عسكرية على سوريا.
=============
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو. تي. في”
فيما تستمر المفاوضات الروسية – الاميركية بشأن وضع الاسلحة الكيمائية السورية تحت الرقابة الدولية، انتقلت الحملة على سوريا الى مستوى جديد تمثل بمقال لصحيفة “وول ستريت “الاميركية، التي ذكرت أن سوريا وزعت مخازن هذه الاسلحة على خمسين موقعا في مناطق عدة، بعدما كانت في خمسة وعشرين موقعا، وتحرسها وحدات متخصصة وعالية الكفاءات العسكرية. كما انضمت “هيومن رايتس ووتش” الى الحملة على سوريا، متهمة اياها بإعدام حوالي مئتين وثمانية واربعين شخصا في قريتين سوريتين. ولعل الحملة هذه تندرج في اطار التعويض عن احباط الرأي العام الاميركي، كما الدول الحليفة، حيال وهن السياسة الاميركية وتراجعها أو خضوعها لخريطة الطريق الروسية التي لولاها لاستمر مأزق البيت الابيض، خصوصا أن الاميركيين يشعرون بأنه تسرع في تهديده بالرد على النظام السوري بعد اتهامه باستخدامه الكيميائي.
مفاوضات الجانبين ستتابع في نيويورك لتحديد تاريخ نهائي لمؤتمر جنيف 2، فيما يطلع كيري المسؤولين الاسرائيليين الاحد المقبل في تل ابيب على مفاوضاته مع الجانب الروسي، في ضوء قول اسرائيل انها ستهاجم سوريا بمفردها، إذا نقلت هذه الاخيرة اسلحة كيميائية الى “حزب الله”.
أما في معلولة التي دخلتها ال”أو. تي. في” اليوم، يواصل الجيش السوري ملاحقة ارهابيي “جبهة النصرة” الذين عاثوا في منازلها وكنائسها خرابا وتدميرا.
====================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم. تي. في”
بعدما اشترت روسيا الوقت المستقطع الثمين لنظام الأسد من خلال تسجيله في نادي الدول المناهضة للكيميائي، يتعين على الوزير كيري عبر زميله لافروف نقل الصورة واضحة الى الأسد: توقيع بروتوكول حظر الكيميائي لا يعني أن النظام بات يحمل رخصة بقتل شعبه، بينما كان قبل التوقيع يقتله من دون رخصة. فالمسألة أعقد وأخطر، والتزام البروتوكول يحتم عليه الكشف عن ترسانته ووضعها تحت إشراف دولي، تمهيدا لتدميرها. والمجتمع الدولي ومعه روسيا ملزمان بتطبيق المعاهدة بتفاصيلها وأي إخلال ببنودها سيعيد تحريك آليات الضربة العسكرية. تزامنا، ذكرت المعارضة السورية العالم بوجوب العمل على وقف آلة القتل بالسلاح التقليدي أيضا، بعدما لمست أن واشنطن اكتفت بالضبط النظري للسلاح الكيميائي، ولاقاها بان كي مون عصرا باتهامه الأسد بارتكاب جرائم كثيرة ضد الإنسانية.
وكما ازيح كابوس الضربة عن سوريا ولو موقتا، كذلك انفرجت الأسارير بحذر في لبنان. وانطلقت مبادرات خجولة من هنا وهناك، الرئيس بري شغل محركات الوساطة، والرئيس سليمان كان سعى الى طمأنة “حزب الله”، لكن المراقبين يجمعون على أن لا أفق لهذه المساعي، ف”حزب الله” ينام على مواقفه المعروفة، وهو مرتاح الى حكومة تصريف الأعمال. والرئيس بري لم يضمن مبادرته أي جديد جدي، بل اكتفى بإسداء النصح باتجاه واحد لفريق الرابع عشر من آذار تحديدا، داعيا إياه الى ابتلاع خطابه ومواقفه المبدئية المستقاة من خلاصات طاولات الحوار ومن اعلان بعبدا. وبري يعرف أن هذا الفريق الذي لم يهضم أصلا أن يجر الحزب لبنان الى محاربة اسرائيل من دون استشارته، لن يقبل الدخول في أي حكومة الآن، وقد صار الحزب جزءا من آلة الحرب الدائرة في سوريا، إضافة الى عدم إظهار الحزب استعداده لتقديم أي تنازل ولو رمزي يساعد في انجاح المبادرة البرية.
===================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
الاتفاق على الكيمائي هو الهدف، ولا شيء آخر يدعو إلى الاستعجال. واجتماع كيري – لافروف المقبل، رحل إلى هوامش الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري، بعد لقاء ثلاثي اليوم في جنيف بين وزيري خارجية أميركا وروسيا والأخضر الإبراهيمي. جنيف الدبلوماسي لم يقرب جنيف الثاني الكبير الذي من المفترض أن يضع النظام والمعارضة على طاولة واحدة، واكتفى لافروف وكيري بتصدير الإيجابيات عن محادثاتهما الكيميائية. والإيجابية الوحيدة التي تخص الولايات المتحدة أن الاتفاق وضع أمن إسرائيل فوق كل اعتبار وحماها من خطر الكيميائي السوري. وبعدها فليتحارب السوريون في ما بينهم ولتسقط ضحايا. ويأخذ النظام وقته في تصفية المجاهدين على أرضه، وأولئك الذين يقضون مضاجع أميركا وروسيا وأوروبا على حد سواء، فهذا وقت الخلاص من الجهاد العالمي الذي أصبحت سوريا ملاذه ووجهة قتاله. إسرائيل في مأمن، إنتهى الاجتماع. وغدا ينقل جون كيري الخبر السعيد إلى بنيامين نتانياهو في زيارته لتل أبيب قبل أن يزف إليه أي طرف عربي أو غربي النبأ. وكل كيمائي ونووي على أرض عربية فان، سواء بالصفقات أو باستدراج عروض سياسية أو تهديدا بالحروب وفرض العقوبات، فمعمر القذافي استأصلوا مشاريعه النووية بتسوية على ماضيه عام ألفين وثلاثة، صفحوا عن ديكتاتوريته وأبرموا تسوية على لوكربي وعقدوا معه صفقات النفط والغاز وجردوه من لباس نووي كان لا يزال شفافا. وفي العام نفسه، غزوا العراق بذريعة النووي، علما أن أميركا كانت قد غضت الطرف عن مجزرة حلبجة عام ثمانية وثمانين التي ارتكبها ما كان يعرف بعلي الكيماوي، وأبادت نحو خمسة آلاف من أكراد العراق. لم تتدخل واشنطن لأن صدام أباد شعبه، بل تحركت بعد خمس عشرة سنة لاحتلال هذا البلد وحل جيشه وإدخاله في أتون حرب طائفية واستبدال مؤسسته العسكرية بجيش القاعدة. والمعركة مستمرة باتجاه نووي إيران.
أما ترسانة إسرائيل النووية والحربية غير التقليدية فإن أميركا تنأى بنفسها عن اثارة خطرها على المنطقة، بل وتعززها سنويا بالمليارات وتهتم بصيانتها. النووي الإيراني ممنوع، والجيوش العربية ليس لها أن تتسلح بما يشكل خطرا على أمن إسرائيل، ومن غير المستحب أن تصبح قوية وذات نفوذ يقرر المصائر، كما حدث في مصر، حيث كشف عن خطط أميركية – إسرائيلية بملامح عربية لإلهاء المؤسسة العسكرية وإغراقها في الأمن المميت.
لبنان الممنوع على جيشه التسلح يعود أقطابه إلى إستراتيجية الحوار، لكن كل على خريطة طريقه. واليوم، أوفد الرئيس نبيه بري رسله للطواف بين الرئاسات على أن يستكمل الوفد جولته يوم الاثنين بلقاء رئيس كتلة “المستقبل” صحافي ال”فورين بوليسي” الرئيس فؤاد السنيورة.
=================