باشر وفد نواب كتلة «التحرير والتنمية» الذي كلفه الرئيس نبيه برّي إعادة شرح وتزخيم مبادرته، لقاءاته بجولة، الجمعة، شملت الرؤساء سليمان وميقاتي وتمام سلام، وسيتابعها الاثنين بلقاء كتلة «المستقبل» ثم الرئيس أمين الجميل والنائب ميشال عون ورئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع.
ولفت عضو اللجنة النائب ميشال موسى لصحيفة «اللواء» إلى أن اليوم الأوّل من الجولة كان مشجعاً، وانه لمس ترحيباً من الرؤساء الثلاثة، على قاعدة أن لا حل آخر للانقاذ بين اللبنانيين سوى الحوار.
وقالت مصادر مطلعة على لقاء سليمان مع وفد بري، بأن رئيس الجمهورية رحّب بهذه المبادرة، لكنه أبلغ الوفد بأن «إعلان بعبدا» الذي حظي بتوافق الأفرقاء السياسيين وبات الجميع يقرّ به، هو ما يجب أن يشكل نقطة انطلاق أي مبادرة في لبنان، مذكّراً بأهميته وبضرورة السير به، مشيرة إلى أنه (أي سليمان) أبدى تشجيعاً للمناخات الحوارية التي من شأنها حفظ الأمن والاستقرار ومعالجة الملفات العالقة.
وأعربت المصادر عن اعتقادها بأن أي حوار يقوم بين اللبنانيين يخفف من حدة السقوف المرتفعة، ويساعد على تشكيل الحكومة الجديدة، دون أن يعني ذلك أن طاولة الحوار هي المولجة أو صاحبة القرار في عملية التأليف، مؤكدة بأن الدستور واضح في هذا المجال لجهة تحديد صلاحيات رئيس الحكومة المكلّف.