والجهود العربيّة المبذولة تفوق شأناً ما أعلن الرئيس باراك أوباما عقاباً للنظام الأسدي على مجزرة الكيماوي في ليل الغوطتين الدمشقيتين، وهذا الجهد الصادق والدؤوب بدأ مع الأمير بندر بن سلطان والزيارة التاريخية التي قام بها إلى روسيا والتي لم يعلم مضمون نتائجها حتى اليوم، كذلك الجهود الإماراتيّة الحثيثة المبذولة دفاعاً عن الشعب السوري، في وقت لعبت فيه دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت دوراً جباراً في إنقاذ مصر من براثن «المشاريع الأميركية التقسيمية» لها وانتزاعها من براثن الإخوان الذي أوشكوا على الفتك بأكبر دولة عربية وإسلاميّة بمساعدة وتحفيز من إيران.
أما لماذا الحديث عن هذا الدور والحراك العربي الذي نتتبعه يومياً، فلأنّه سيتظَّهر وبوضوح شديد مع الأسبوع المقبل ليحشر الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وأميركا وروسيا ومناورة السلاح الكيماوي السوري، فما قبل تقرير لجنة محققي الأمم المتحدة لن يكون بالتأكيد مثل ما بعده، والتريث العربي المرتقب صدور هذا التقرير سيكون موقفه أقوى بكثير جداً من موقفه قبل صدوره، حينها سيحشر العالم كلّه في خانة «التستر على قاتل ومنفّذ جرائم ضد الإنسانيّة»، وعدم العقاب سيدفع ثمنه العالم لأنه سيجعل استخدام هذا السلاح «متاحاً» مع «قناعة الإفلات من العقاب»!!
أكدت بعض المعلومات الديبلوماسية تذهب إلى الحديث عن قرب صدور قرار بتعليق عضوية سورية في الأمم المتحدة، فور صدور تقرير اللجنة المكلفة بالتحقيق في استخدام أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية، والتي تشير المعلومات نفسها أيضا إلى انه سيثبت استخدام النظام لهذه الأسلحة.
ترقبوا التقرير مطلع الأسبوع المقبل، ورئيس فريق المحققين أكد انتهاء العمل، وكل المعلومات تشير إلى أنه يؤكد استخدام السلاح الكيميائي في قتل الأبرياء من أبناء الشعب السوري، وبعدها لكلّ حادث حديث!!
3aziizati Mervet, ba3ti2ed 2an tabkhet al (khatweh khatweh) lil (CHEF) Henry Kissinger ra7 tistiwi, wmaa ba2a minna 2illa taqsiim al3iraaq w Surya, ba3d altakhallos min alkimaa2i, w hayk bikounou 7ulafaa2 2israa2iil (Rusia w Amirika) tammamou waajibaatahom 3ala 2akmal wajih.