#adsense

روجيه إده: انهيار المشروع الإنقلابي يحتم إسقاط عون ودعم الحسيني

حجم الخط

روجيه إده: انهيار المشروع الإنقلابي يحتم إسقاط عون ودعم الحسيني

أعلن رئيس حزب السلام روجيه إده أنه غير مرشح على الانتخابات، لكنه اعتبر نتائج انتخابات 2009 مصيرية، كيانياً وديمقراطياً وحضارياً، والأكثر مفصلية في مسار لبنان التاريخي. ورأى أن هذه الانتخابات على ضرورة اجرائها في موعدها انتخابات لا يمكن الافادة منها سوى لتعزيز "الخيار الاستقلالي" في وجه "خيار الردّة" بالعودة الى الوصاية السورية – الايرانية عبر ادوات لبنانية.

إده، وفي حديث لمجلة "المسيرة"، قال: "اذا شاء اللبنانيون تحقيق التغيير الحيوي لبعث لبنانية الدولة وقيام حكومة تحكم ومجلس نيابي قادر على التشريع والمحاسبة وتحقيق الاستقرار والسلام اللبنانيين، على الناخبين ان يركزوا اهتمامهم على إسقاط ميشال عون شخصياً في دائرة كسروان المارونية المسيحية مئة في المئة، حتى لا يدّعي بعد 7 حزيران حصرية تمثيله للمسيحيين. وحين يسقط ميشال عون في كسروان يتعلّم هو وسواه ان الديمقراطية تحاسب على الاداء بعد ان تكون قد راهنت على مصداقية المرشحين ووعودهم الانتخابية".

وقال: "من المؤكد أنه بمجرد إسقاط ميشال عون شخصياً في كسروان، يسقط الغطاء المسيحي عن اي مشروع إنقلابي يهدّد الوطن ومستقبله…لذا إن كسروان الابية ذات السوابق التاريخية في تلقين الدروس للمكابرين على الديمقراطية والمتآمرين عليها، قادرة على ان تقيّم اهمية إسقاط ميشال عون لوقف التآمر الإنقلابي على لبنان الحرية والسيادة والاستقلال الذي طالما كانت كسروان مرتعه ومرعاه على مدى التاريخ، فضلاً عن ان إسقاط ميشال عون يحرر التيار الوطني الحر الذي شارك في 14 آذار مشاركة عارمة بمقدار ما يحرر القاعدة السيادية الاستقلالية الحرة التي انتخبته عام 2005 رداً على قيام الحلف الرباعي المشؤوم وقيام تحالف في المقابل خطط له خبراء المخابرات السورية على امل ربح الوقت وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من عناصر وصايتهم على لبنان، بعد اضطرارهم الى سحب جيوشهم منه "غير مشكورين".

وفي السياق ذاته، دعا إلى دعم انتخاب لائحة الرئيس حسين الحسيني في بعلبك ـ الهرمل، لأن الاكثرية في حاجة الى شخصية تاريخية مؤسسة لتيار "المحرومين" المعتدل الذي قاده الإمام الغائب موسى الصدر، حتى تحل محل نبيه بري على رأس المجلس النيابي.
واعتبر ان رئاسة المجلس مثلها مثل رئاسة الجمهورية بحاجة الى رئيس توافقي يتمتع بمزايا رجل الدولة الملتزم بالدستور والديمقراطية والتقاليد الوفاقية اللبنانية.

ورأى إده أنه لا يمكن تعطيل الانتخابات المقبلة لان اي محاولة جدية لتخريب الاستقرار اللبناني عام 2009 ستكون كلفتها بالنسبة الى سوريا وايران سقوط حظوظهما بالتفاوض مع الادارة الاميركية الجديدة على الملفات التي تهدد النظام في كل من الدولتين، لذا اتوقع حصول الانتخابات في موعدها.

وختم إده بالقول: "النظام الدولي بالمرصاد ومصير كل من سوريا وايران اهم بالنسبة الى كل منهما من مصير دروهما وادواتهما في لبنان. وورقة لبنان غالية لدى كل من النظامين، لكن حياتهما ومصيرهما اغلى".

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل