أبدى المدير العام السابق للامن العام جميل السيد عدم إستغرابه “لبعض التعليقات السلبية التي تناولت التعزية غير المألوفة التي وجهها الى النائب وليد جنبلاط لمناسبة وفاة المرحومة والدته”، معتبرا أن “مراعاة حرمة الموت توجب أن تكون التعزية مناسبة للصدق والصراحة وليس للدجل والتكاذب السياسي والاجتماعي، في حين يعرف جنبلاط كما معظم المعزين من حلفائه وخصومه أن تلك المصافحات والقبلات على شاشات التلفزة خلال العزاء لا تعدو كونها سوى مجرد مجاملات شكلية لن تسفر في اليوم التالي عن أي مراجعة للذات ولا عن أي حوار أو مصالحة حقيقية، سوى أن معظم الزعماء وأهل السياسة يتقاربون ويتسامحون في ما بينهم على المستوى الشخصي ساعة يشاؤون، فيما يستمرون بالعداوات والحملات المتبادلة لخلق التباعد والتحريض والفتنة والتقاتل بين ابناء الوطن الواحد”.
وأضاف السيد: “خلافا لرأي البعض، فإن تعزيتي للنائب جنبلاط جاءت ملائمة تماما للحظة الانسانية التي ظهرت فيها دمعته على والدته، ما استوجب استخلاص العبرة من حرمة الموت وتذكير جنبلاط بأن الدنيا فانية، وأن للآخرين، مثله أيضا، أمهات وأولادا ودموعا، وهو القائل علنا للضباط الأربعة المعتقلين وذويهم عام 2008 ودونما عذر أو سبب: “سأجعل أمهات وزوجات وبنات وابناء الضباط الاربعة يبكون دما، سنعلق لهم المشانق ونثأر منهم حتى ولو أفرجت عنهم المحكمة…”. وقد لا يجهل جنبلاط ان كلامه في فترة الاعتقال نفسها قد عجل في وفاة والدة العميد ريمون عازار ووالدة العميد مصطفى حمدان ووالدة زوجة اللواء علي الحاج، وأمرض غيرهن، في حين ما كان أحد ليعتب عليه لو اقتصر تهجمه على الضباط أنفسهم”.
وتابع: “قد لا يجهل النائب جنبلاط ايضا أنه في الوقت نفسه الذي أطلق فيه هذا الكلام الدموي المقيت، فإنه كان يذهب يوميا الى ملعب المدرسة الانجيلية الفرنسية في بيروت لإنتظار خروج ابنته من الصف، لاحتضانها مبتسما، فيما بنات الضباط اللواتي أبكاهن كلامه دما، ومنهن إبنتنا، كُن يشاهدنه دامعات من نافذة الصف المجاور تماما لإبنته”.
وختم السيد: “إذا كان من غير اللائق في حضرة الموت وفي لحظة الدموع الصادقة تذكير جنبلاط بتفاهة الحياة وبما هو عليه في كل ما سبق، وفي احتقاره حرمة موت الآخرين والطعن في الظهر والإنتقام من الخصم والصديق وإنكار الخبز والملح خلافا للتقاليد العريقة للطائفة الدرزية الكريمة وبحجة الشطارة السياسية، بما في ذلك استسهال جنبلاط إهانة وإستصغار الكبير والصغير علنا في البلد، درزيا كان أم غير درزي، ساعة يشاء وكيفما يشاء، إذا كان محظورا في حضرة الموت أن تؤخذ العبرة منه، فأي توقيت آخر سيكون مناسبا لتذكير النائب جنبلاط بضرورة مراجعة الذات والاعتذار والتغيير، أم أن المطلوب في هذه المناسبة الحزينة هو الزحف اليه والتملق لديه كالعبيد، ليزداد تجبرا واستخفافا؟”
و إنت يا جميل السيد، كم إم بكيت؟
when the prostitute lectures chastity…..
…وأيضاً دموع أمهات وأولاد مجزرة كنيسة سيدة النجاة لا تنسى دلك يا جميل السيد
LA TANSA 3ANDAMA KOUTILA ABOUH KAM ZARAFA DAM3AN WKINTA WA 3ISABAT HAFIZ EL ASSAD TADHAKOUN ………….
إن الله يوري الظالم كيف ظلم…ليس لوليد جنبلاط أية دخل ماذا حصل لك…..هذا ما
حصل لك في الماضي…هو نتيجة ظلمك للناس كم أم بكيت ع اولادها بسببك لانو أنت الظالم…….أعود وأقول لك أن الله يوري
الظالم كيف ظلم….أن الله يمهل ولا يهمل